تراجع تقنية الـOLED.. والـQLED تتبوأ عرش تلفزيونات المستقبل

 تقنية الـOLED.. والـQLED
تقنية الـOLED.. والـQLED

بدت تقنية الـ OLED كتقنية واعدة عند إنطلاقها، إلا أنه وفقًا لتقارير عالمية مختلفة، فقد شاب هذه التقنية عيوب متأصلة منعتها من الوصول إلى هذا الكمال، حيث سرعان ما ظهر العيب وهو العمر الافتراضي للشاشة، والذي تبدأ بعده خلايا الـ OLED في التحلل (حيث أنها خلايا بمادة عضوية بالأساس) ويبدأ سطوع الشاشة في الخفوت، وتنخفض قدرة الشاشة الكلية علي التوهج بمعدل النصف.

وليس ذلك فحسب، بل ظهر عيب آخر في تقنية الـ OLED وهو انطباع الصور الثابتة علي الشاشة، ويحدث هذا عندما تعرض الشاشة نفس الصورة لفترة طويلة، فتجد أجزاء من الصورة منطبعة علي الشاشة ولا تختفي حتي لو تم تغيير الصورة ويطلق علي هذا العيب اسم احتراق الصورة Burn In.. وهو عيب خطير يصيب كل شاشات الـ OLED، ويتطلب أن يحرس المستخدم شاشته من المحتوي ذو الصور الثابتة أو ذو الأجزاء الثابتة.

ولو لم يفعل هذا فان شاشته ستعاني من انطباع الصورة بكل سهولة. وقد تجاهلت بعض الشركات الكبرى العاملة في سوق الإلكترونيات هذه الإشارات التحذيرية التي كان يجب أخذها في الاعتبار قبل إطلاق منتجاتهم الرائدة باستخدام هذه التقنية وبالفعل، وبعد ثمان سنوات من تجاهل علامات التحذير - وذلك منذ انطلاق الـOLED بشكل رسمي في عام 2011.

وتواجه التقنية والشركات المُستخدمة لها ضربة قوية في قطاع التليفزيونات خاصة بدخول الحصات الأسود إلى السباق وهي تقنيات الـQLED وMicroLED وQD-OLED والتي أثبتت على الصعيد الأخر صدارتها لتكنولوجيا عالم التليفزيونات؛ باعتبارها الأكثر استدامة وتقدم تكنولوجيًا ونجاحًا.

وتوفر تقنية الـQLED تباين لا نهائى وسواد ممتاز، كما أنها تعرض زاوية رؤية واسعة وفضاء لون واسع، إضافة إلى سطوع أعلى من الـ OLED بنسبة تتفاوت بين ال 30% إلى ال 40%، ولا تعانى من مشاكل ال OLED العضوية وتحمل مزايا الكوانتم دوت، وتغطى أكبر فضاء للون من 90 إلى 98 %، كما أن تكلفة إنتاجها أقل من ال OLED، وهى رقيقة للغاية وقابلة للطى.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم