«الشغل مش عيب».. «منة» مُدرسة صباحًا وبائعة «غزل البنات» ليلًا

«الشغل مش عيب».. «منة» معلمة صباحًا وبائعة «غزل البنات» ليلًا
«الشغل مش عيب».. «منة» معلمة صباحًا وبائعة «غزل البنات» ليلًا

«الشغل مش عيب».. شعار رفعته «منة» صاحبة الـ28 ربيعًا، حتى تكسب قوت أطفالها دون النظر إلى ما يقال فيما يخص التقاليد الذكورية، فمن هنا قررت التحدي ببيع «غزل البنات» على عربة متجولة بمنطقة عزبة النخل لضمان حياة كريمة ومستقبل أفضل لأبنائها، على الرغم من عملها في مهنة التدريس.

 

تحكي «منة»- أم لطفلين-، قصتها لـ«بوابة أخبار اليوم»،قائلة: «كنت أعمل بمهنة التدريس، وككل المدرسين كنت أتكسب من الدروس الخصوصية، ولكن صدر قرار بأن المادة التي أدرسها لا تضاف للمجموع، ولا أعرف كيف وبماذا سأربي صغاري، ومن همي شعرت بحزن شديد تجاههما، فقررت الترويح عنهما بفسحة بالشارع نتمشى قليلا سويا، وأثناء سيرنا، طلبا مني شراء غزل البنات ومن هنا جائتني الفكرة عمل سيارة لبيع غزل البنات».

 

وأضافت قائلة: «بدأت أسأل البائع عن كيفية تصنيع تلك الحلوى، وهل تحتاج مجهود، ومن أين أشتري السيارة والأجهزة الخاصة بصنعها، ثم توجهت إلى منطقة حارة النحاسين بباب الشعرية ونفذت تصميم السيارة وحددت المكان بشارع بعزبة النخل، وها أنا أقف الآن فيه، والحمد لله الأمر على ما يرام، والرزق على الله».

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم