مقالات القراء| «عقولنا لم تعد راضية» لأمنية عبد الله

أمنية عبدلله
أمنية عبدلله

أصبحت مهارات التفكير ووضوح الفكر شئ  نادر في هذه الأيام، وكذلك القدرة على الفصل بين الكذب والحقيقة.بين السخرية وبث الحقائق  إن الترابط مع انفسنا ومع افكارنا الحقيقية،  أصبح نادرا.

 

أصبح الاستهلاك النفسى  والمعنوى أكثر اباحية.أصبحنا فى  دائرة مغلقه .لا نجيد الخروج منها ولا نجيد التكيف معها  هنا عند كتابة كلمات ربما تفد أكثر مما تعزز المواقف لكى نضع أيادينا على جرح ينزف  هناك   سلبيات تقتلنا دون أن  نشعر انعدام القيم والاخلاق .

 

تناسينا ما أمرنا به الله وذكر به كل الاديان السماويه.أصبحت لغة التخوين هى اللغه الآقرب لجلد النفس  والغير .مساؤها لاتنتهى .

 

هى كالمرض يتوغل فى الجسد ولا يتم الشفاء منه الا من رحم ربى. فالقدره على فهم مشاعر الذات والمثابره والسيطرة على الآهواء  يؤدى ذلك الى فروقات مؤثرة  إذا تحقق ذلك  سندرك أن بداخلنا امكانيات لم نكن قد رأينها .جيل اليوم وغدا .

 

على وشك الانجراف الى هاوية من المخاطر والعنف وتوريث اليأس الذى يدمر  النفس البشريه . فيصبح الخطأ شئ معتاد . وتصبح الخطيئه تحضر.

 

ويصبح التخوين والتشهير شئ مباح . نحن نعيش عصر لم يعد لدينا القدرة على تحمل صعابه. من يخالفك الرأى أخرج له من جعبتك الرديئه ماليس فيه . من كم إشاعات لا تثمن ولا تغنى من شئ. متى سندرك كيف نتحضر ؟ متى سندرك أن ثقافه الاختلاف  يجب أن يرافقها الحفاظ على القيم والدين والتربيه .

 

 إن العمل العام أو العمل السياسى عن طريق أحزاب وغيره ماهو الا لطرح شخصيات يجب أن تكون قادره على التواجد بذكاء وحنكه وأيضا قدوة.لآنها تفرض نفسها على المجتمع .

 

 وليس المجتمع هو الساعى إليها من أجل ذلك يجب أن يتحلى الجميع بقدره عاليه من الذكاء والعلم . والعلم هنا ليس فقط التعلم فى جامعات ومناهج غير مجديه ولكن العلم هنا هو علم حياة .ادراك لكسب مشاعر المواطن وتهيئته لفهم الرسالة التى يريد ممثلى العمل العام توصيلها .

 

 ولكن على النقيد. نحن نعيش أجواء  غير مرغوب منها وغير مرغوب فيها .نداء الى كل من يمارس العمل التطوعى وكل من يمارس سياسه من يجد بنفسه أن له دور قيادى يستطيع خدمة هذا الوطن . فاليتقدم  ولكن بالا تخوين الآخر وبالا مغالطات ولوم هى ليست معركه أطراف .

 

 تتنازع من أجل البقاء ولا الظهور .فالنرتقى  بأنفسنا وبغيرنا لآننا سنحاسب أمام الله على أفعالنا

 

منذ بضع  أيام ظهرت نشرة ساخرة ما يسمى بنشرة الفراخ  بقناة فضائية وكادت النشرة  الساخرة تقدم الخبر وكأنها تبث السم فى العسل .هى  أشبهه بمادة إختبار .

 

 من المشاهدين ما أخذها على أنها كلمات تثير الضحك ليس إلا .ومنها ما أخذها على أنها شئ ملئ بالتهكم وإظهار الصورة فى شكل سلبى . ويجب التصدى لمثل هذة الكلمات التى تذاع من خلال النشره .

 

ولآن شعب الاسماعيلية صاحب حضاره .وعزة ولا يقبل الخطأ ثار وقام بالاعتراض المباشر وكانت النتيجة هى تقديم إعتزار رسمى من القناة . وتغيير فى النشرة. تعلمنا عند دراسة الاعلام أنه يوجد مع  كامل الآسف مايسمى بالاعلان .الاعلان لايأتى بصوره نمطيه .

 

ولكن من الممكن  كتابه خبر عن فنان  عل  سبيل المثال يثير الجدل ليصبح هذا الخبر مثابة تسليط الضوء عليه ليعود للظهور مرة أخرى.وأيضا من الممكن أن يتم الدفع بمبالغ أيضا لآظهار سياسى أو مسؤل فى صوره لاتمس له بصله وتكون عكسيه تماما فقط لآن يوجد شحصيات كارهه له. هنا تكمن المشكله نحن فى زمن التخبيط بالا مرجعيه للحقائق  يجب التصدى لمثل هذة الظواهر. حتى لو كانت سلبيات  تحتاج لسنوات لتغيرها يجب أن نتعلم ثقافه الخلاف  وعدم التجريح حتى لو أخطأ غيرنا

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم