خاص| لماذا قرر هيرفي رونار الرحيل عن المغرب بعد أمم إفريقيا 2019؟

هيرفي رونار
هيرفي رونار

أعلنت صحيفة "ليكيب" الفرنسية واسعة الانتشار، اقتراب المدرب الفرنسي هيرفي رونار من الرحيل عن منصبه في القيادة الفنية لمنتخب المغرب لكرة القدم، بعد انتهاء منافسات نهائيات أمم إفريقيا 2019، والتي تستضيفها مصر في الفترة من 21 يونيو وحتى 19 يوليو المُقبل.
 

وتكشف "بوابة أخبار اليوم" تفاصيل الأزمة التي يعيشها "رونار" مع الاتحاد المغربي لكرة القدم، والتي دفعته للتفكير في اتخاذ قرار الرحيل بعد أمم إفريقيا 2019، وبدأت فصولها بعد الخلاف بين فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، والفرنسي المغربي ناصر لارجيت، المدير الفني السابق للاتحاد المغربي لكرة القدم.

بدأت الأزمة بعد الخلاف بين "لقجع" و"لارجيت" الذي تولى منصب المدير الفني للاتحاد المغربي واختار بعض المدربين لقيادة المنتخبات، كان من بينهم هيرفي رونار والهولندي مارك فوتا لمنتخبات الناشئين والشباب والأولمبي، وفقًا للخطة الفنية التي اعتمدها رئيس الاتحاد المغربي وأعدها لارجيت.

وبحسب مصادر في الاتحاد المغربي لـ"بوابة أخبار اليوم"، فإن خلافًا نشب بين لارجيت ولقجع على خلفية اعتراض الأخير على بعض قرارات المدير الفني للاتحاد وتراجع نتائج منتخبي الناشئين والشباب.

واحتدم الخلاف بعد خروج منتخب المغرب الأولمبي من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا تحت 23 سنة بمصر في نوفمبر المُقبل بالخسارة أمام الكونغو الديمقراطية، وهو ما اتخذه "لقجع" ذريعة لإقالة لارجيت ومارك فوتا، وهو الأمر الذي تحفظ عليه رونار.

واشتعلت الأزمة بين "رونار ولقجع" بعد قيام المدير الفني الفرنسي بنشر رسالة تحية إلى ناصر لارجيت بعد إقالته عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، فيما وجه مارك فوتا رسالة مماثلة لتحية المدير الفني للاتحاد المغربي بعد إقالته من منصبه.

ويدرس "رونار"، عددًا من العروض التي تلقاها من منتخبات آسيوية وبعض الأندية العربية في دوريات الخليج الكبرى لقبول أحدها بعد نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2019 بمصر.

ترشيحاتنا