حكاية في رسالة| «سعاد..حزينة»

حكاية في رسالة| «سعاد..حزينة»
حكاية في رسالة| «سعاد..حزينة»


بخطوات متثاقلة وعيون حزينة جاءت الحاجة سعاد صالح إلى مقر مؤسسة بوابة أخبار اليوم.. قسمات وجهها الحزين تكشف أنه لا علاقة لها باسمها إلا حروفاً في البطاقة الشخصية بينما الواقع  يعكس حزناً دفيناً يعتصر قلبها..

 

انطلقت في الحديث عن مأساتها والعجيب أنها ليست مأساة واحدة بل مجموعة مآس جمعت معاً لتشكل قصة مؤلمة بكل ما تحمله الكلمة من معان فسعاد والتي قاربت الستين من العمر تعاني من أمراض القلب والسكر والضغط ورغم ذلك تحاملت على نفسها وعملت بمسح السلم لتوفير لقمة عيش تساعد بها زوجها الذي يعمل هو الآخر في مكتب خاص ويقدم المشروبات للعملاء.

 

أما أولادها فليسوا بأسعد حظاً منها فابنتها مها تعاني هي الأخري من مرض الذئبة الحمراء وتحتاج ٢٥٠٠ جنيه علاجاً شهرياً بخلاف التحاليل والفحوصات أما ابنها الآخر فيعاني من حالة نفسية وهياج ولديه تشوهات في عينه وكفيف منذ الولادة وقد أجريت له 8 عمليات كمحاولة لإصلاح التشوه وجعله يري بصيص النور لكن دون جدوي..

 

هذا على مستوي المرض أما عن حالة الأسرة اقتصادياً فهم معدومون وعليهم متأخرات سنة إيجار ووصل المبلغ لـ 6 آلاف جنيه وهم مهددون بالطرد في أي لحظة.. ومع كل هذه المآسي لم تفقد الاسرة الامل في إيجاد من يحنو عليهم ويساعدهم لا يطمحون في الكثير فقط علاج البنت وسداد إيجار البيت وزيادة معاش التأمين والذي لا يكفي مطالبهم فهل تجد استغاثتهم صدي لدي المسئولين..

 

كانت هذه باختصار سطوراً لا تكفي للتعبير عن حالة سعادة
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم