حكاية «الزناتي»

تعبيرية
تعبيرية

زناتي رياض اسماعيل عامل بسيط يعمل يوم وعشرة لا.. يعول أسرة بها تلاميذ بمراحل التعليم المختلفة لايملك من حطام الدنيا سوي عمله باليومية ولكنه لا يكفي حتي الخبز الحاف .

تقدم بأوراقه لمكتب التضامن الاجتماعي بالحراجية قوص بقنا للحصول علي معاش يعينه علي صعوبات الحياة وبالفعل أفاد البحث الاجتماعي أن الأسرة تعيش تحت خط الفقر وفي أمس الحاجة للمعاش.

حصل زناتي علي المعاش وظن أن الدنيا قد ابتسمت له أخيراً وأن الحال سينصلح ولكن للأسف ماهي إلا فترة قصيرة وتم إيقاف المعاش - لتعود ريما كما كانت - ويعود لحياة ظن أنها رحلت بلا عودة.

يقول زناتي تظلمت من وقف المعاش وتم عمل بحث اجتماعي آخر وأفاد أن أسباب الحصول علي المعاش لاتزال قائمة وأن الأسرة في أمس الحاجة إليه وعلي الرغم من ذلك لم يتم إعادة صرف المعاش وبات بداخلي سؤال واحد كيف ستعيش أسرتي بدون معاش مع زيادة الأسعار .

لذلك قررت أن أتوجه باستغاثتي لغادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي للتدخل من أجل قبول تظلمي وإعادة صرف المعاش لانتشال أسرة من الفقر وعنواني هو قرية المقارين  - قوص - قنا  فهل تستجيب؟

 

تستقبل «بوابة أخبار اليوم» إبداعات القراء الأدبية والفنية ومقترحاتهم وشكواهم، على صفحة فيسبوك «بوابة أخبار اليوم»، إلى جانب الرقم المخصص للخدمة على تطبيق التواصل الاجتماعي «واتس آب» 01200000991.

ترشيحاتنا