أمنية عبد الله تكتب «هذة المقاتلة التى أحببتها»

أمنية عبدلله
أمنية عبدلله

سيدة الوردى هذا هو الاسم الذى يزينها . هى بمثابة هاله من الحب والعاطفه والحنان والذكاء هذة الآنثى الجميلة التى منحتنى أشياء جميله .دون أن تشعر. كادت الحكاية طبيعيه عندما جلست وحيده يوم ما ورن هاتفى من رقم صديق فاضل بمثابة أب محترم . أستاذة ليا طلب عندك .أؤمر طبعا يافندم تحت أمرك .

رد قائلا . أنا أدرك تماما أنك لا توافقين على حضور تجمعات فى الاسماعيليه . ولكن ليكى دعوة تحضرى إيفنت عن محاربات السرطان فى مكتبة مصر العامه موجهه من هبه ربيع وهى بنوته مهذبه جدا . وكلنا هنكون متواجدين. بالفعل رحبت بعد ماتفضل وشرح موضوع كاملا ووعدته بالحضور جاء الميعاد وحضر محافظ الاسماعيليه ومعه بعض من القيادات.

كانت هبه ربيع .هى النقاء والسريره هى الروح الطيبه القويه . الجريئه التى حاربت سرطان الثدى بقوة وبتوكلها على ربها .وكأن الله يريد أن يرسل لنا هذة الشخصيه لتعطى للجميع دروسا فى الانسانيه والقوة .

 وعند عرض الفيلم القصير عن رحلتها مع المرض . وجدت نفسى أننى أمام انسانه تمدنى بقوة خفيه أن أتعلم منها .أن كل شىء يصادفنا من الحياة يرسله الله لنا هو منحه الهيه لنحمده على عطاياه. وانتهى اللقاء ولكن لم ينتهى تواصلى معها وتحدثنا . وعلمت هبه أنه لايوجد عندى صديقه مقربه منى وأنى بالا صديقه بعد سفر صديقتى الوحيدة لاسبانيا مع زوجها .

ولكنها بكلماتها شجعتنى أن أتعرف على العالم الخارجى . فاليس كل من بخارج حدود معارفنا المقربين . هما سيئين ولكن يوجد السىء ويوجد الحسن ونحن من نختار .وتواعدنا على الذهاب يوما لزيارة دار لضيافه الاسر المغتربين .

 اللذين يأتون من السفر البعيد للعلاج بمستشفى الآورام بالاسماعيليه والتى تشرف عليها الحاجه وفاء الجوهرى وتتكفل بها بمساعدة أهل الخير . وبالفعل زرنا الدار وتواجدت معهن وكان لقاء أكثر من الروعه لآنى صادفت شخصيات من محاربات السرطان . شفاهن الله وعافاهن. بأصرار ودعاء .

أن يشفيهن الله لآولادهن كم هن جميلات لايستسلمن. كم هن أقوياء بعون وسند من الله .ومن خلال اللقاء تعرفت على صديقه هبه. سماح على هذة الآنثى النشيطه المحبه لعمل الخير دائما. والتى تعمل على مساعدة الكثيرين. ومن خلال متابعتى لهبه وجدتها تقوم على ممارسة العمل العام وتساعد الغير رغم أنها مازالت تكمل فترة العلاج .

والتى يؤلمنى رسائلها التى تكتب منها على صفحات التواصل الاجتماعى . أن الحقن العلاجيه تتعبها وتهن جسدها يؤلمنى ذلك لدرجه أن أصابعى تهتز عندما أدعو لها بالشفاء.هبه هى الليدى الحقيقية والمرأة التى أحببتها هى سيدة الوردى المقاتله رسالتى لكل أنثى بداخلنا أشياء كثيرة نستطيع أن ندركها قبل فوات الآوان .

المرض ليس نهاية العالم .المرض خطوة تساعدنا على إكتشاف أنفسنا من جديد. لكل منا قوة داخليه أقوى من المرض .قربنا من الله وتصالحنا مع أنفسنا . وحب الخير. والسيرة الحسنه

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم