«الصحة العالمية» تكشف واقع انتشار الملاريا في إقليم شرق المتوسط

الصحة العالمية
الصحة العالمية

أحرزت بلدان إقليم شرق المتوسط الموطونة بالملاريا تقدُّماً ملحوظاً؛ فانخفضت حالات الإصابة بالملاريا والوفيات الناجمة عنها بأكثر من 60% بين عامَيْ 2000 و2015، وذلك التطور بفضل التوسُّع في التغطية بتدخلات مكافحة الملاريا.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أنه خلال نفس الفترة، تم إعلان خلوّ كلٍ من الإمارات والمغرب من الملاريا؛ ولا تزال مصر وعُمان تستعدان للإعلان على خلوهما من الملاريا؛ أما إيران والسعودية، فتحرزان تقدُّمًا نحو القضاء على هذا المرض.

وأكدت المنظمة، أنه ما كان لهذه الإنجازات الكبيرة أن تتحقَّق لولا العمل الشاق الذي اضطلعت به البلدان الموطونة بالملاريا، والدعم الذي قدمته المنظمة والجهات المانحة وجميع الشركاء في الإقليم.

وأشارت المنظمة، إلى أنه على الرغم من ذلك، توقَّف في الوقت الحالي إحراز تقدم في تخفيف العبء الإقليمي لمرض الملاريا، بل زادت الحالات في بعض البلدان، وتسبب عددٌ من العوامل المجتمعة في هذا الوضع مثل القلاقل الأهلية والحرب، وتنقلات السكان على نحو غير مسبوق، وعدم كفاية الموارد، والثغرات في التغطية بالتدخلات ومستوى جودتها، والتحديات البيئية بما فيها تغير المناخ، ووجود النواقل المجتاحة.

وفي تقرير منظمة الصحة العالمية الخاص بالملاريا في العالم لعام 2018، تشير تقديرات المنظمة إلى ارتفاع عدد الحالات في الإقليم لتزيد على 4.4 ملايين حالة، وإذا استمر الأمر على هذا المنوال، فلن تتمكَّن من بلوغ غايتها الإقليمية.

وأعربت المنظمة عن قلقها على وجه الخصوص حيال الوضع في جيبوتي واليمن، حيث يجب التعاون مع جميع الشركاء لتقديم مزيدٍ من الدعم للشعوب والتغلب على التحديات الحالية.

وأعلنت المنظمة، أنه بمناسبة اليوم العالمي للملاريا، وانسجامًا مع رؤيتها الإقليمية لتحقيق الصحة للجميع وبالجميع وبلوغ هدفها المتمثل في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، تحتاج إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة جهودها المعنية بالاستجابة لمرض الملاريا إلى مسارها الصحيح وبلوغ غاياتها الإقليمية، مطالبة البلدان الأكثر تضررًا من الملاريا أن تتولى زمام الجهود الجماعية.

ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى مشاركة هذه البلدان في رفع شعار "القضاء على الملاريا واجبي"، حتى تظل مكافحة الملاريا والوقاية منها دومًا على رأس جدول الأعمال السياسي، داعيًا لحشد المزيد من الموارد، لمساعدة المجتمعات في الأخذ بزمام جهود مكافحة الملاريا؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تستهدف القضاء تماماً على الملاريا.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم