ليال عقيقي تفتح قلبها في حوار خاص..

حوار| مخرجة «بالبيك آب»: مهرجان الإسماعيلية جمع الشعوب.. والعمل مع مصريين «فرصة عمر»

ليال عقيقي مع الزميل محمد طه
ليال عقيقي مع الزميل محمد طه

- «البيك آب» هو نوع شاحنة بلبنان.. وفيلمي الأول هدفه رؤية الحياة حلوة

- هذه أول زيارة لمصر.. وشعبها قريب من القلب


ليال عقيقي.. مخرجة لبنانية تعد واحدة من أصغر صناع الأفلام الذين شاركوا في فعاليات الدورة 21 من مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، بفيلم "بالبيك آب"، فهي خريجة كلية الفنون والعمارة بالجامعة اللبنانية عام 2018، وحصلت على الماجستير في الإخراج السينمائي، وتروي "ليال" من خلال الفيلم قصة فتاة في أوائل العشرينيات، وهي جزء من فريق إنتاج في موقع تصوير، يتعين عليها إنجاز مهام صديقها، وهناك موعد نهائي لمسابقة مهمة يقترب، الوحيد الذي يساعدها هو غازي سائق الشاحنة التي تحمل نفس اسم الفيلم.


 

التقت "بوابة أخبار اليوم" بليال عقيقي للحديث عن مشاركتها للمرة الأولى في مهرجان الإسماعيلية وانطباعها عنه، وكذلك تجاربها السابقة والمستقبلية، ورأيها في مصر وزيارتها لأبرز معالم القاهرة، وهو ما سنعرفه في السطور التالية..


- في البداية.. كيف حضرتي للمهرجان؟

مساعد مخرج صديقي هو من لفت نظري للتقديم في مهرجان الإسماعيلية السينمائي، فهو أكد لي أنه أحد أهم المهرجانات في مصر، وبالفعل قدمت فيلم "بالبيك آب" وتم قبوله من إدارة المهرجان، وهذا أسعدني كثيرًا.

 

- حدثينا عن فيلمك المشارك بالمهرجان "بالبيك آب"؟

الفيلم مدته ربع ساعة، ويحكي عن فتاة صبية تدعى "سالي" تعمل بفريق إنتاج ونعيش معها كل الصعوبات والمشاكل التي تواجهها والشخص الوحيد الذي ساعدها هو شخص لا تعرفه وهو سائق الشاحنة، هذا الفيلم بمثابة نبذة صغيرة عن الحياة التي نعيشها وكيف يتحول الإنسان الذي لا نعرفه إلى أكبر داعم لنا بعكس ما تحتاج أقرب صديق لك ولم تجده.

 

- وماذا عن فريق العمل؟

أنا من قمت بكتابة وإخراج سيناريو الفيلم، ومن تصوير جاد أبو عبده، وشاركت في عملية المونتاج مع مارك سلامة، من إنتاج خليل عقيقي.

 

- ما سبب تسمية الفيلم بهذا الاسم؟

"البيك آب".. هو نوع شاحنة مشهور بلبنان، وكان يمتلك جدي واحدة قديمة منها، واعتاد أن يأخذها معه خلال النزهات في ضواحي وجبال لبنان، وهذا ما دفعني لتسمية الفيلم بهذا الاسم، إلى جانب أن الشخصية التي تساند «سالي» في الفيلم هو سائق العربة.

 

- "بالبيك آب" كان فيلمك الثاني.. فما هي التجربة الأولى؟

تجربتي الأولى كانت منذ عامين من خلال فيلم قصير بعنوان "من النظارة الوردية" وهي عبارة تعني "أن نرى الدنيا حلوة" وتدور قصته حول بنت صغيرة عمرها 5 سنوات تنتقل من الجبل إلى مدينة جديدة لا تعرفها، تكون مخيفة بالنسبة لها، فتهرب منها وترى الحياة من نظرة مختلفة.

 

- وما رأيك في مهرجان الإسماعيلية؟

مهرجان رائع وراقي وبه مستوى من الأفلام عالي جدا، ويجمع عدد كبير من الأفلام من جميع دول العالم ما يقرب من 150 فيلمًا من 51 دولة و300 ضيف للمهرجان، فهو يعرفك على العالم ويفتح العيون على الثقافات والحضارات من غير السفر في مكان واحد، وهذا أمر يساعد على تنمية المعرفة بشكل كبير.

 

- هل شاركتي في مهرجانات سابقة؟

طاف فيلمي الأول «من النظارة الوردية»، عددًا من المهرجانات المحلية والدولية عام 2016، وتمكن فيلمي الثاني "بالبيك آب" من الفوز بالجائزة الثالثة لأفضل فيلم روائي من مهرجان جامعة نوتردام لويز السينمائي الدولي.

 

- ما هي أعمالك المقبلة؟

أشارك العام المقبل كمساعدة مخرج بفيلمين طويلين لمخرجين كبار في لبنان، الأول فيلم روائي طويل والثاني وثائقي طويل، وهناك مشروع آخر مع عدد من أصدقائي كل واحد منهم سيكتب فيلم قصير وسنقوم بجمعهم في فيلم طويل، وهو مشروع مهم وأساسي بالنسبة لي ونحن في مرحلة الكتابة حاليا، وهناك مشروع أخر أحضر له مع أحد أصدقائي مع شركة إنتاج لبنانية.

- هل تنوين المشاركة في مهرجان الإسماعيلية بدورته المقبلة؟

أتمنى المشاركة في الدورة المقبلة بفيلمي القصير الذي أعمل فيه حاليًا، سأقوم بتقديمه لإدارة المهرجان وأتمنى قبوله.

- هل من الوارد التعاون مع فنانين أو صناع سينما من مصر؟

بالطبع، فإذا أتيحت لي تلك الفرصة سأقوم باستغلالها، فالسنيما في مصر متقدمة جدا وبها مستوى عالي، ومن ناحية أخرى عندما يتم الجمع بين حضارتين فهذا شيء يثري العمل ويصل به لمستوى عالٍ، فأنا أؤمن بفكرة العمل الجماعي الذي ينمي العمل، فالعمل مع فريق عمل مصري بمثابة فرصة من العمر بالنسبة لي.

- حدثينا عن مصر ورحلتك للأهرامات ومعالم القاهرة واستقبال المصريين للوفد الأجنبي.

هذه كانت أول زيارة لي في مصر ولن تكون الأخيرة، فسأزورها مستقبلا، فالشعب المصري قريب جدا من القلب وهذا نعرفه جيدا في لبنان، فيحمل طابع اللطف والفرح، وأسعدني زيارة القاهرة والإسماعيلية، أما زيارتي للأهرامات فهي كانت حلم بالنسبة لي أن أشاهدها بعيني وليس من خلال شاشات التلفزيون، وكذلك رحلة ركوب الجمال والتصوير.

- ما أكثر شيء دخل قلبك ولم يغادر عقلك خلال زيارتك؟

استقبال الشعب المصري لنا سواء منظمي المهرجان والمتطوعين والصحفيين، فالجميع أصبحوا أصدقاء لنا ولم يتركونا في أي لحظة وكانوا حريصين على مساعدتنا، وهذه علاقة نشأت بيننا في وقت قصير، وهناك أشخاص قابلتها في مصر لم أنساهم في حياتي.

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم