في ذكرى تأسيسه.. 3 عوامل صنعت مجد الأهلي

الأهلي
الأهلي

يصادف اليوم الأربعاء 24 أبريل، ذكرى التأسيس الـ112 للنادي الأهلي، أكبر الأندية المصرية والعربية والإفريقية، وفقًا لعدد بطولاته وإنجازاته التاريخية.


كان الأهلي دائمًا مختلفًا عن باقي الأندية، رمزًا حرًا للوطنية، وقلعة شامخة من قلاع الرياضة العربية، محركه الأساسي جمهوره الوفي، ولعل سبب تأسيسه الذي لا يخفى على أحد هو أبرز مثال على ذلك.

 

نجح الأهلي خلال سنواته الـ112 أن يكون رمزًا حقيقيًا للرياضة المصرية، معتمدًا على 3 محاور رئيسية:

 

«جمهوره ده حماه»


تأسس الأهلي بفكرة وطنية خالصة في عام 1907، حيث أراد مؤسسوه تجميع قوى الشباب المصري تحت لواء واحد ليقاوموا الاحتلال الإنجليزي لمصر.

 

وبالفعل وجد العملاق القاهري دعمًا من شباب مصر حتى وقبل أن تنطلق أي بطولة رسمية لكرة القدم بإنشاء الاتحاد المصري لكرة القدم عام 1921، فوجد فيه المشجعين صورة حقيقية لمصر ليكونوا هم أيضًا الحماية والدرع والحصن الحصين للنادي.

 

«نادي المبادئ»

ومع تطور الحياة، تطور الأهلي ليضع نفسه وسط أكبر الأندية المصرية والعربية والإفريقية، إلا أنه ظل دائمًا معتمدًا على ظهيره الشعبي في كل وقت، بالإضافة إلى مبادئه وتعاليمه الراسخة في وجدان كل أهلاوي.

 

مبادئ الأهلي لم تكن يومًا شعارًا، بل كانت دائمًا دستورًا للنادي يقضي بإعلاء مصلحته أولاً على كل المصالح الشخصية للمنتمين إليه، وأن يكون دائما "الأهلي فوق الجميع" كما يحلو لمشجعيه القول.

 

تلك المبادئ صارت منهاج عمل، يلتزم به كل من أراد الانتماء لكيان النادي الأهلي، حتى وإن كان مشجع "المارد الأحمر" لم يبلغ بعد سنواته الـ5 الأولى.

 

«روح الفانلة الحمرا»

3 كلمات، صدقها الجميع وآمن بها حتى وإن كان مشجعًا لأي نادٍ غير الأهلي، بأن هذا القميص الأحمر له روحه الخاصة التي لا تعرف الانكسار.

 

تلك الروح أهلت الأهلي لحسم الكثير من البطولات حتى وإن كانت قدرات لاعبيه لا تؤهلهم للفوز بها، ليصل الأهلي في فترة من الفترات إلى لقب النادي الأكثر تتويجًا.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم