صور| «مصر حلوة وناسها حلوة».. المصريون «إيد في إيد» لتسهيل المشاركة في الاستفتاء

ملحمة مصرية في التصويت على التعديلات الدستورية
ملحمة مصرية في التصويت على التعديلات الدستورية

«مصر حلوة وناسها حلوة».. هذه العبارة التي يترجمها الشارع المصري دائما في مناسباته المختلفة والتي ظهرت جلية في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وكان المشهد اللافت للنظر في مختلف لجان الاستفتاء بمحافظات مصر المختلفة تكاتف المصريين مع بعضهم البعض لمساعدة المرضى وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في الذهاب للجان والإدلاء بأصواتهم.

وكالعادة لعب أبطال القوات المسلحة والشرطة ورجال الإسعاف دورا جوهريا في مساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة على الذهاب للجان والتصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، كما برزت اللقطات الإنسانية لرؤساء اللجان المختلفة في تسهيل تصويت غير القادرين.

وساهم الشباب الذي ظهر بقوة على المشهد في هذا الاستحقاق  في تعريف المصوتين في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بلجانهم الانتخابية.

جانب إنساني آخر يتمثل في توفير بعض المواطنين لسيارات لنقل بعض المصوتين إلى اللجان الانتخابية البعيدة لتسهيل عملية التصويت في الاستفتاء، خاصة كبار السن الذين قد لا يستطيعون الذهاب إلى لجانهم البعيدة.

 

 

«ميت عقبة»

 

واستجابت غرفة عمليات محافظة الجيزة لطلب جبر السعيد سيد 80 سنة لتوفير سيارة لنقله من سكنه بميت عقبه إلى لجنته الانتخابية بمدرسة باحثة البادية بإمبابة

 

 

 ‬«استجابة فورية من محافظ الدقهلية»

 

واستجاب محافظة الدقهلية لاستغاثة مواطن بمركز «تمى الأمديد» طلب الإدلاء بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في الوقت الذي لا يملك فيه القدرة على الحركة بسبب عملية جراحية أجراها مؤخرا وقسطرة بالقلب وقد أبدى رغبته الشديدة في الإدلاء بصوته لإيمانه بأنه واجب وطني.

 

وعلى الفور تمت الاستجابة ونقل المريض إلى اللجنة الانتخابية المقيد فيها بسيارة إسعاف ليتمكن من الإدلاء في لجنة 6 بمدرسة كفر الأمير وقام المستشار المشرف على اللجنة بالتوجه للمريض خارج اللجنة وتمكينه من الإدلاء بصوته.

 

 

«لجنة محمد نجيب»

 

وفي لفتة إنسانية أمر المستشار أشرف جمال رئيس لجنة مدرسة محمد نجيب بمنطقة الزاوية الحمراء، بتسهيل عملية التصويت لكبار السن لعدم تمكنهم من صعود سلالم اللجنة للدور الثاني.

 

وقام المستشار أشرف جمال، بتشكيل لجنة للتعامل مع تلك الحالات الاستثنائية وتسهيل مشاركتهم في الإدلاء بأصواتهم بالدور الأرضي للجنة.

 

 

«إسعاف الشرقية»

 

وقام مرفق الإسعاف بمحافظة الشرقية، بنقل رابحة السيد حسن سلامة مريضة مسنة من محل إقامتها إلى مقر لجنتها الانتخابية بمدرسة عثمان بن عفان لتتمكن من الإدلاء بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية لتؤدي واجبها الوطني.

 

وقالت المسنة المريضة، إنها حرصت على المشاركة في الاستفتاء لتقول نعم لمسيرة الإنجازات ولاستمرار الأمن والاستقرار في مصر وللتصدي للجماعات الإرهابية التي لا هدف لها سوى التشكيك في ما يتم من إنجازات ومشروعات عملاقة.

 

 

«الحاجة روحية.. 91 سنة»


وشهدت لجنة مدرسة بنك أبو ظبي الابتدائية بمحافظة الجيزة، حضور الحاجة روحية صابر سلطان البالغة من العمر 91 عاما على كرسي متحرك وساعدها رجال القوات المسلحة في عملية الدخول إلى اللجنة.

 

ووجهت الحاجة روحية رسالة إلى الرئيس قائلة: «جيت عشان أقول نعم للرئيس السيسي.. وربنا ينصرك على أهل الشر».

 

 

«إسعاف الإسكندرية»

 

ومن الجيزة للإسكندرية، حيث قامت هيئة الإسعاف بالمحافظة بنقل حالتين من المرضى من منزلهما بمنطقتي جرين بلازا وفليمنج إلى اللجان الانتخابية، للإدلاء بأصواتهما في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

 

«جيت عشان مصر»


ولم تمنع الإعاقة مواطن من الإدلاء بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في يومها الثاني داخل إحدى لجان المعادي.

 

وأكد المواطن أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني وأنه لم يفكر مطلقا في عدم الحضور مشيرا إلى انه حضر للجنته الانتخابية من أجل مصر، وقام رجال الجيش والشرطة بمساعدته حتى أدلى بصوته بنجاح.

 

 

رسالة نارية لـ«حزب الكنبة»

 

ورغم إعاقته وبتر قدمه اليمني، حرص نافع السيد حسين على التواجد والمشاركة و الإدلاء بصوته في اليوم الثاني للاستفتاء علي التعديلات الدستورية 2019 في لجنة مدرسة 15 مايو الثانوية الصناعية بنات.

 

ووجه نافع السيد حسين، رسالة نارية إلي المتخاذلين الذين لم يشاركوا في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، قائلا: «انزل وشارك وقول رأيك كما يحلو لك لأن المشاركة واجب وطني».

 

ويحق التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية لـ61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين، وتُجرى عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية أيام الجمعة والسبت والأحد 19 و20 و21 أبريل للمصريين في الخارج، وأيام السبت والأحد والاثنين 20 و21 و22 أبريل للمصريين في الداخل.
 
وكان مجلس النواب استغرق أكثر من شهرين في مناقشة التعديلات الدستورية إعمالا لأحكام المادة 226 من الدستور المتعلقة بإجراءات التعديل، حيث ورد طلب التعديل لمجلس النواب مقدما من أكثر من خمس أعضاء المجلس، وتم مناقشة مبدأ التعديل في اللجنة العامة، ثم عرض على الجلسة العامة من حيث المبدأ، وأحيل للجنة التشريعية لمناقشته وإجراء حوار مجتمعي بشأنه، ومنها عرضت التعديلات على الجلسة العامة ووافق المجلس عليها نهائيا بأغلبية 531 عضوًا، بعد التصويت عليها نداءً بالاسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم