الأقصر تستعد لمولد أبي الحجاج الأقصري بـ«المراجيح والمشبك»

الأقصر تستعد لمولد أبي الحجاج الأقصري بـ«المراجيح والمشبك»
الأقصر تستعد لمولد أبي الحجاج الأقصري بـ«المراجيح والمشبك»

تستعد محافظة الأقصر اليوم الخميس 18 أبريل، للاحتفال بمولد يوسف بن عبد الرحيم بن يوسف بن عيسى الزاهد، المعروف بـ«أبي الحجاج الأقصري».

وبدأت الاحتفالات بمحيط المسجد، بالأناشيد الدينية وبيع الحلوى و«المشبك»، بالإضافة إلى انتشار ألعاب الأطفال و«المراجيح».

ولد أبي الحجاج الأقصري ببغداد، أوائل القرن السادس الهجري في عهد الخليفة العباسي المقتفي لأمر الله، لأسرة كريمة، ميسورة الحال، عرفت بالتقوى والصلاح، وكان والده صاحب منصب كبير في الدولة العباسية، ويرجع نسبه إلى الإمام الحسين بن علي.

أشرف «الأقصري»، الصوفي المصري، على الديوان في عهد أبي الفتح عماد الدين عثمان ابن الناصر صلاح الدين الأيوبي، ثم ترك العمل الرسمي وتفرغ للعلم والزهد والعبادة، وسافر إلى الإسكندرية فالتقى أعلام الصوفية فيها، خاصة أتباع الطريقتين الشاذلية والرفاعية، وتتلمذ على يد الشيخ عبد الرازق الجازولي، وأصبح أقرب تلاميذه ومريديه.

عاد «أبو الحجاج» إلى الأقصر، والتقى الشيخ عبد الرحيم القنائي صاحب المسجد الشهير بمدينة قنا، وأقام واستقر بالأقصر حتى وفاته في رجب سنة 642 هـ - ديسمبر1244م، في عهد الملك الصالح نجم الدين أيوب عن عمر تخطى التسعين عاما، ودفن في ضريح داخل مسجد سمي باسمه، وبني فوق أطلال معبد الأقصر.

ويقام مولد أبي الحجاج الأقصري في 14 شعبان من كل عام، ويحمل ذلك الاحتفال الذي يسمى "دورة أبو الحجاج" طابعًا خاصا وعادات وموروثات ترجع إلى العصور الفرعونية، وتشبه طقوس احتفال المصريين القدماء بالإله آمون.

يخرج الناس إلى ساحة مسجد أبي الحجاج الأقصري، ويتحركون منها طائفين شوارع الأقصر، يذكرون الله وينشدون الأناشيد الدينية ويرتلون القرآن ويمارسون التحطيب والرقص بالعصا والرقص بالخيل وركوب الجمال التي تحمل توابيت من القماش المزركش.

ومن ملامح احتفالات مولد أبي الحجاج الأقصري، المركب الذي يجره الآلاف ويطوفون به شوارع المدينة يتبعه عربات تحمل أصحاب المهن المختلفة، كل يمارس عمله فوق هذه العربة من النجارين والطحانين.. وغيرهم في مشاهد تمثيلية هزلية، وكرنفال شعبي وفني.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم