فيديو| فابيولا بدوي عن حريق «نوتردام»: فرنسا تعيش حالة من الصدمة

 كاتدرائية نوتردام التاريخية
كاتدرائية نوتردام التاريخية

قالت الكاتبة الصحفية فابيولا بدوي، إن جهات التحقيق في فرنسا تنفي فرضية التعمد في حريق كاتدرائية نوتردام التاريخية، مشيرة إلى أن المدعي العام قرر فتح التحقيق تحت عنوان «حادث عن طريق الخطأ».

وأضافت فابيولا في تصريحات لبرنامج «مانشيت» على قناة «ON E»، أن الحادث غير مقصود لكن سيحاسب من تسبب فيه، إلا أنه تم نفي فرضية الحادث المدبر.

وأشارت إلى أن البرج الذي إنهار جراء الجريق كان تحت الترميم، كما أن مبنى الكاتدرائية بالكامل غالبيته من الأخشاب وكان هناك كمية هائلة من الأخشاب موجودة فوق سقف الكاتدرائية، موضحة: «في حالات ترميم الأماكن الأثرية يتم بناء غرفة ترميم يوضع بداخلها معدات وقد يكون ماس أو مواد قابلة للاشتعال».

وتحدثت فابيولا، عن كلمة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مؤكدة أنه تجنب الحديث عن سبب الحريق لأنه ليس حادثًا مدبرًا أو إرهابيًا، وكان هذا تأكيد لما تم الإعلان عنه من جهات التحقيق على أنه حادث من خلال الخطأ.

وشددت على أن فرنسا تعيش لحظات صعبة جدًا مع بداية الحريق، حيث قال وزير الدولة للشؤون الداخلية الفرنسي إن أمامهم ساعة ونصف حاسمة من أجل السيطرة على الحريق أو عدم السيطرة عليها
وهذا يعني أن الكاتدرائية ستنهار بالكامل، موضحة: «ثم صرح بعد ذلك بأنه تم السيطرة ولكن بشكل ليس كامل».

ونوهت بأن حديث ماكروزن بعث بالأمل مرة أخرى، وأكد أن التصريحات تشير إلى التفاؤل، لافتة إلى أن حريق نوتردام حادث كبير وفرنسا تعيش تحت الصدمة لأنه جزء من تاريخها، وهي مهمة بالنسبة لفرنسا وأوروبا والعالم.

وتابعت: "الجميع كان يصلي لإخماد الحريق، وهذه لحظات لا تعيشها فرنسا كثيرًا، وكل من يريد الذهاب إلى الصلاة كان يذهب سواء في الكنائس أو المساجد».

وكشفت فابيولا عن بدء جمع التبرعات بداية من الغد من أجل إعادة بناء الكنيسة، حيث إن ماكرون أطلق دعوة لجمع التبرعات لصالح ترميم وبناء الكنيسة بعد الحريق.

وأشارت إلى أنها تتوقع خسائر فادحة جراء هذا الحريق بسبب المخطوطات الثمينة والأيقونات واللوحات التي تعد ذات قيمة كبيرة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم