تعرف على الأحد السادس من الصوم الكبير

 أحد المولود اعمى
أحد المولود اعمى

تحتفل الكنيسة القبطية الارذوكسية، اليوم الأحد، بأحد المولود أعمى وهو الأحد السادس من الصوم الكبير الذي يسبق أحد الشعانين وأحد القيامة.

ويسمى هذا الأحد بأحد التناصير لأن الكنيسة اعتادت أن تمنح جماعة الموعوظين سر المعمودية المقدسة قبل عيد القيامة، واختارت الكنيسة لهذا اليوم فصل من إنجيل يوحنا البشير وهو الإصحاح التاسع بأكمله الذي يروي معجزة شفاء السيد المسيح للمولود أعمى والسبب في اختيار هذا الفصل أنه يصف حالة المعتمد قبل نوال سر المعمودية وبعده.

فمن يتقدم للمعمودية يعتبر مولودا أعمى بالخطية الأصلية ومن خلال المعمودية واغتساله بالماء يطهر من خطاياه وانفتحت عيون قلبه ونال بصير،  والمعمودية في اشارتها للميلاد الثاني كما في تفيح عيني المولود أعمى استخدم السيد المسيح تراب الأرض بأن تفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى وقال له اذهب أغتسل في بركة سلوام فمضى واغتسل واتى بصيرا. 

ويستخدم الماء في المعمودية لعدة أسباب: 

١- لأن الماء للغسيل والتطهير وهكذا المعمودية تغسل الشر وتنقي النفس.

٢- أمر إلهي "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح".

٣- كما أن الماء يرمز إلى الموت والحياة في عبور البحر الأحمر، موت للشر والشيطان ممثلاً في فرعون، وحياة لأولاد الله الخارجين من الماء.

٤-  كما أن السيد المسيح بارك الماء بنزوله فيه في نهر الأردن

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم