خبير في استطلاعات الرأي: آراء البريطانيين تميل إلى البقاء في الاتحاد الأوروبي

علما بريطانيا والاتحاد الأوروبي
علما بريطانيا والاتحاد الأوروبي

قال أبرز خبير بريطاني في استطلاعات الرأي اليوم الثلاثاء 26 مارس إن آراء الناخبين البريطانيين تغيرت فيما يبدو إزاء الخروج من الاتحاد الأوروبي، ولكن ليس بالدرجة التي تجعل تحقيق نتيجة مختلفة في استفتاء آخر على الأمر رهانًا مضمونًا.

وقال جون كيرتس، الأكاديمي الذي يرصد توجهات الناخبين بما يشمل أكثر من 2500 شخص منذ التصويت عام 2016 لصالح الخروج من التكتل، إن نتائج استطلاعات الرأي في الآونة الأخيرة أوضحت أن الخروج من الاتحاد الأوروبي لم يعد بالضرورة الموقف الذي يدعمه معظم البريطانيين.

وبعد نحو ثلاث سنوات من تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي بنسبة 52 بالمائة مقابل 48 بالمائة، ما زالت البلاد منقسمة بشأن كيفية الخروج من أكبر تكتل تجاري في العالم أو حتى ما إذا كان ينبغي أن يحدث ذلك.

وتضمن المسح الذي أجراه كيرتس ملخصًا لنتائج استطلاعات الآراء أوضح أن توجهات الناخبين الشهر الماضي تشير إلى أن 55 بالمائة مقابل 45 بالمائة من الناخبين يؤيدون البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال كيرتس إن نتائج استطلاعات الرأي "كافية لإثارة الشكوك بشأن ما إذا كان الخروج من الاتحاد الأوروبي لا يزال يمثل وجهة نظر أغلب البريطانيين بعد عامين ونصف العام من الاستفتاء الأول".

واستطرد قائلًا، "لكن بالنظر لأوجه الضعف المحتملة في جميع أعمال المسح، فإن ترجيح كفة البقاء كما ورد في بياناتنا ليس كافيا بالدرجة لكي يتأكد الجميع من النتيجة التي يمكن أن تتحقق في أي استفتاء آخر".

وأظهر المسح أن مؤيدي الاتحاد الأوروبي ومنتقديه يتفقون على أن إدارة عملية الخروج من التكتل لا تسير بشكلٍ جيدٍ.

وقال كيرتس "كلما استمرت عملية الخروج لفترة أطول أصبح الناخبون أكثر انتقادا وتشاؤما".

وأشار المسح إلى أن 85 بالمائة من الناخبين المؤيدين للبقاء و80 بالمائة من مؤيدي الخروج أعربوا عن اعتقادهم بأن العملية لا تدار بشكلٍ جيدٍ.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم