الولايات المتحدة تختبر سلاحا جديدا في الفضاء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ستخصص وزارة الدفاع الأمريكية مبلغ 304 مليون دولار لبناء واختبار أسلحة النيوترونات التي تدور حول الأرض، والتي سيتم استخدامها لاعتراض الصواريخ الباليستية، وفقًا لتقرير بوبوليارنايا ميخانيكا.

من المقرر بالفعل اختبار الأسلحة الجديدة في عام 2023، وقد يكون رد الولايات المتحدة على تطوير روسيا لأحدث صواريخ "بورافيستنيك" و"كينجال" و"أفانغارد" الواعدة. وقد وضعت خطة وزارة الدفاع الأمريكية بالفعل التمويل المناسب.

ويتم تطوير أسلحة النيوترون في الولايات المتحدة منذ عام 1989، الآن يخطط استخدام الأموال التي خصصها البنتاغون، لإنشاء كوكبة مدارية من الأقمار الصناعية، والتي ستزود بجزيئات من الجسيمات دون الذرية، سيتم تدمير الصواريخ الباليستية باستخدام جزيئات النيوترونات التي من المعروف أن سرعتها قريبة من سرعة الضوء، وفقا للموقع لا تتعارض مدفعيات النيوترون مع معاهدة الفضاء المبرمة عام 1967 بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى والاتحاد السوفيتي، لأنها ليست أسلحة دمار شامل.

تجدر الإشارة إلى أنه في عام 1989، اختبرت أمريكا بالفعل منصة إطلاق نيوترونية BEAR. لقد أصبح العلماء الآن قادرين على حل مشكلة تقليل حجم وخفض كتلة مدفعية النيوترون الذي يسمح بتوصيلها إلى المدار، في عام 2018، أعلن ديفيد مان، قائد قيادة الفضاء والدفاع الصاروخي التابعة للجيش الأمريكي، أن الولايات المتحدة لديها التكنولوجيا اللازمة لإنشاء شعاع نيوتروني بعيد المدى. إذا كان هذا صحيحًا، فستكون مرحلة جديدة في تطوير أسلحة عالية التقنية.

لم يُعرف بعد كيف يقيم العلماء الروس إمكانية التنفيذ العملي لخطط الإدارة العسكرية الأمريكية.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم