«خشونة المفاصل».. أسبابها وطرق علاجها

خشونة المفاصل
خشونة المفاصل

"خشونة المفاصل" حالة مرضية يعاني منها الكثيرون، من الممكن أن تحدث الخشونة في أي مفصل وهو الجزء الواقع بين عظمتين لكن أكثر حالات الخشونة انتشارا خشونة الركبتين.

قال استشاري باطنة د. عبد السلام جابر، إن خشونة الركبتين هو التقاء بين عظمتين يكون عادة جزء متحرك ولتسهيل عملية الحركة يبطن كل عظمة مقابلة لأخرى طبقة من الغضاريف ويفصل بين الغضروفين سائل لزج زلالي ليقلل درجة الاحتكاك بشكل كبير جدا ويجعل الحركة أكثر سهولة. 

وأوضح أن مفصل الركبة من أهم مفاصل الجسم لاعتماد معظم التحركات عليه، فقد تحدث خشونة أي مفصل ومنها الركبة تدريجيا بأن يبدأ السائل الزلالي بالتناقص أو الجفاف فيكون الاحتكاك بين الغضاريف اكبر ويبدأ الشعور بالام في هذه المرحلة وبعد فترة من عدم العلاج وإجهاد الركبة يزداد الاحتكاك بين الغضاريف مسببا خشونة سطح الغضروف الأملس فيزداد الألم وتزداد صعوبة الحركة وهكذا تدريجيا حتى تصل إلى مرحلة في بعض الحالات بتآكل الغضاريف نهائيا وصولا للعظام التي تستحيل عندها الحركة ويكون الألم غير محتمل .

وأشار إلى أن من أهم الأسباب لخشونة الركبة هي:

-الوراثة
-زيادة الوزن
-إصابات سابقة في الركبة
-إجهاد الركبة "الوقوف عليها او ثنيها لفترات طويلة"
-سوء التغذية "نقص المعادن والأملاح كالكالسيوم وغيرها"
-النساء وهم أكثر عرضة لهذه الحالة

وأكد على أنه لا يوجد علاج دوائي و نهائي لهذه الحالة بل يكون العلاج بمسكنات الألم ومضادات الالتهاب وفي بعض الحالات المتقدمة يتم حقن سائل لزج داخل الركبة كل 6 أشهر علي الاقل لتقليل حدة الألم، ولكن تغير نمط الحياة من تخفيف الوزن وعدم إجهاد الركبة وتعزيز الجسم بالفيتامينات والمعادن والأملاح المفيدة وعمل تمرينات رياضية خفيفة للركبة من دورها تحسين حالة الركبة ورفع كفاءتها.
 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم