حوار| ظافر العابدين: غيابي عن الدراما المصرية «مش بمزاجي»

ظافر العابدين
ظافر العابدين

استطاع أن يحجز مكانة كبيرة في قلب الجمهور المصري والعربيي بعد أن قدم الكثير من التجارب المميزة على صعيد السينما والدراما الأجنبية، وأثبت نجاحه وتألقه عامًا بعد عام في الدراما المصرية التي يغيب عنها هذا العام.

«ظافر العابدين» يتحدث لـ«نجوم وفنون»، عن تجربته مع مهرجان القاهرة وأسباب غيابه الدرامي وكيف يتعامل مع كل شخصية جديدة يقدمها، ورؤيته لتجاربه الفنية وتفاصيل كثيرة في الحوار التالي:

- في البداية.. هل حددت موقفك من المشاركة بدراما رمضان المُقبل؟

فكرة المشاركة في رمضان المُقبل موجودة بالفعل وهناك سيناريو تم الاستقرار عليه ولكنني لم أوقع إلى الآن وأفضل الاحتفاظ بالحديث عنه حاليا لحين الاتفاق بشكل نهائي وتوقيع العقد، ولكنه عمل درامي لن يكون في مصر هذا العام بل سيكون عملا عربيا ولكن لا أستطيع المشاركة بمسلسلات أخرى في الوقت نفسه للتركيز على عمل واحد.

- وهل فكرة الغياب عن الظهور في الدراما المصرية هذا العام كان مخططاً لها؟

لم يكن مخططاً لها منذ وقت طويل ولكنني اخترت ذلك مؤخرًا وخاصة أن هذا العمل العربي أعجبني للغاية في الوقت الذي سبق لي وشاركت بأعمال في دول أخرى غير مصر، وفي الوقت نفسه هناك صعوبة في التوفيق بين تصوير عملين بدولتين في وقت واحد بسبب ضيق الوقت وكي لا أعرض نفسي لإرهاق أو تشتيت.

- وكيف تنظر لفكرة التواجد والحضور الفني بمصر.. إلى أي مدى هذا مهم بالنسبة لك؟

بالتأكيد مهم لدرجة كبيرة وسبق وأن قلت ذلك كثيرًا ومازلت والكل يعرف مكانة مصر وجمهورها في قلبي، فقد حققت نجاحات كثيرة في مصر من خلال أعمال درامية ناجحة خلال السنوات الماضية، ولكن هذا المشروع العربي معروض عليّ منذ فترة وأعجبني والموضوع طبيعي للغاية لأنني في النهاية وبشكل عام لو لم أجد ورقا يعجبني ومميزاً فبالتأكيد لن أتواجد لمجرد التواجد.

- وماذا عن حضورك السينمائي خلال الفترة المقبلة؟

أنا مهتم بأن تكون عودتي للسينما خلال هذا العام الجديد، وبالفعل هناك فيلم سينمائي جديد كان من المفترض أن نبدأ تصويره منذ فترة وخاصة أنه تم الاستقرار على أبطاله ولكن ما حدث هو تحويل الورق لشركة إنتاجية أخرى، وفي الوقت نفسه الفيلم تجربة سينمائية جديدة ومختلفة في نطاق السيارات وبحاجة لوقت طويل للتحضير لتقديمه بأفضل شكل، لذا تم تأجيله لحين الانتهاء من تحضيراته.

- ولماذا الغياب عن السينما كل هذه السنوات منذ أن قدمت «عصمت أبوشنب»؟

الأسباب تتلخص في أن بعض الأعمال تكون جيدة ولكن توقيت العمل عليها غير مناسب في وقت أكون مرتبطاً فيه بأعمال أخرى، إلى جانب بعض السيناريوهات التي لم تنل إعجابي وخاصة أن التعامل مع السينما مختلف بعض الشيء في أن السينما تبقى دائما وهي أرشيف للفنان لابد أن يهتم به ويُدقق الاختيار، والأمر نفسه بالنسبة للدراما، هذا إلى جانب أنني أعمل على أكثر من ناحية سواء في مصر أو أفلام ومسلسلات غربية وعائلتي أيضًا لابد من التوفيق بين كل الأطراف دون تقصير.

- وما المعايير التي تضعها في اعتبارك لاختيار أعمالك؟

أهم شيء بالنسبة لي هو اختيار أعمال تحترم فكر الجمهور مع الابتعاد عن أي شيء مُسقط، وفي الوقت نفسه وقت القراءة أسأل نفسي عن كل شيء وضرورته الدرامية وهذا مهم جدا لمصداقية العمل وحبكة السيناريو، هذا بالإضافة لمعايير أخرى تتلخص في جودة السيناريو بشكل عام وتكامل كل العناصر الفنية في العمل الفني بشكل عام.

- وفي النهاية.. كيف ترى تجاربك الفنية من البداية وحتى الآن؟

الحمد لله أنا سعيد بكل ما قدمته حتى الآن سواء في مصر وتونس أو الدول العربية الأخرى وكذلك الأعمال الغربية، وخاصة أنني ومنذ بداياتي وكنت محظوظا بالمشاركة بأعمال مميزة، فأنا عملت كمساعد مخرج من قبل وأعتبرها خطوة أضافت لي كثيرا وأفادتني.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم