فيديو| اللحظات الأخيرة في حياة ضحايا «مجزرة» أوسيم

محرر بوابة أخبار اليوم مع شهود العيان في مجزرة أوسيم
محرر بوابة أخبار اليوم مع شهود العيان في مجزرة أوسيم

هنا بقرية «أوسيم» لا صوت يعلو فوق صوت الأعيرة النارية، حيث تحولت القرية الهادئة إلى «مجزرة» راح ضحيتها 4 أشخاص وإصابة ضابط وأمين شرطة و3 آخرين من أسرة واحدة، أثر قيام صاحب «مخزن مواسير» بإطلاق الأعيرة النارية بطريق عشوائية على أهالي القرية.


«الجاني»

يدعى "محمود .م.س" 36 سنة، يمتلك مخزن مواسير بمكان الواقعة، معروف عنه تعاطيه الدائم للمواد المخدرة، وأثناء مشاجرة بينه وبين زوجته، خرج على أثرها من المخزن، وبحوزته سلاح آلي مطلقاً الأعيرة النارية تجاه بعض المواطنين تصادف وجودهم بمكان الواقعة مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.

 

«بوابة أخبار اليوم» انتقلت إلى مكان الواقعة، للوقوف على كافة الملابسات ومعرفة التفاصيل الكاملة...

 

بمجرد أن وطأت أقدامنا قرية أوسيم، وجدنا الأجهزة الأمنية أحكمت قبضتها على محيط الحادث، وبسؤال الأهالي عن الضحايا وسبب تواجدهم في مكان الحادث حصلنا على بعض الإجابات من الجيران وشهود العيان..

 

«كواليس الحادث»

وجاء في التفاصيل أن المجني عليه «أحمد عبدالعليم» وهو أحد أصدقاء الجاني وكانوا يجلسون سويا صباح اليوم أمام ورشة الأخير، كان متواجدا وقت الحادث أمام الورشة ولاحظ خروج صديقه وهو يحمل الآلي ويطلق الرصاص وعندما سأله عن السبب وجه له رصاصة في الصدر أردته قتيلا.

أما عن المجني عليه الثاني «خالد خفاجة» 47 سنة، سائق توك توك، أخو زوج أخت الجاني، تصادف مروره وقت الحادث، وتلقى رصاصة هو الآخر أردته قتيلاً، و«حمدي الزهيري» 62 سنة موظف على المعاش، تصادف وجوده أثناء عمله في قطعة أرض يملكها بجوار مكان الحادث، وسمع صوت الرصاص، فهرول مسرعا ليحاول تهدئته الجاني ولكنه تلقى رصاصة هو الآخر لقي على أثرها مصرعه، وعن المجني عليه الرابع «محمد تليمة»47 سنة، هو أحد جيران الجاني، وحاول معرفة ما يحدث فسقط قتيلا.  

«المصابين» في مجزرة أوسيم

3  من أسرة واحد ترقد في مستشفى القصر العيني، وهم جيران الجاني في العقار المجاور للواقعة، وهم محمود الزهيري وزوجته ونجله طفل، كانوا يجلسون في منزلهم ويتناول الطعام وسمعوا صوت الأعيرة النارية، فخرجوا لمشاهدة ما يحدث فوجه إليهم القاتل سلاحه الآلي وأحدث بهم إصابات خطيرة تم نقلهم على إثرها إلى المستشفى على الفور.

 

تقول شهد: طالبة في إعدادي، «وقت الحادث كنت في الدرس وعندما عدت إلى المنزل شاهدت آثار الأعيرة النارية في على جدران المنزل وأن أسرتي تم نقلها إلى المستشفي بعد أن أصابتهم الأعيرة النارية، وهم في حالة خطرة».

 

«شهود العيان»

روي شهود العيان، تفاصيل مثيرة عن حادث مجزرة أوسيم، حيث قال «إسلام» أن الجاني ليس بمختل عقليا كما قيل عنه وأنما شخص طبيعي، بيشتغلوا في المواسير، ومكان الواقعة هو مخزن، والجاني قام بإطلاق النيران بشكل عشوائي، وهو في الأصل عدواني معتاد على إثارة المشاكل حتى مع أشقائه.

 

وفى ذات السياق، قال أحد الشهود أن الجاني، أطلق النيران على الجميع دون توقف لولا تدخل رجال الأمن والتصدي له في الوقت المناسب، كان سيسقط ضحايا أكثر من ذلك، ووصفوا الحادث بالغريب بالنسبة لهم.
 

وقال وليد بحيري أحد شهود العيان، أن هناك خلاف بين الجاني ووالده بسبب أن شقيقه الأكبر هو الذي يتحكم في رأس مالهم وتجارتهم في طلمبات المياه، وقامت مشاجره بينه وبين شقيقه بسبب هذا الأمر، ومن هنا دخل لإحضار السلاح من ورشتهم، وبدأ في إطلاق النيران على كل من يشاهده في الشارع، ولاصحة عما قيل أن والده ووالدته توفوا في الحادث، لكن المصابين في الحادث 3 من أسرة واحدة، والقتلى 4 من الجيران، وهذا الشخص معروف بأنه عدوانى بطبعه، وبدأ ضرب النار بإصابة صديق والده، ومن هنا جائته هيستريا وأطلق على الجميع النيران، وكانت زوجته كانت تعاتبه بشدة على سوء أفعاله.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم