في يومها العالمي.. تعرف على أبرز الطرق التي تقودك للسعادة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كل عام من يوم 20 مارس، يشارك أكثر من 7 مليارات شخص في جميع أنحاء العالم في الاحتفال بهذا اليوم الخاص، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والأحداث المحلية والوطنية والعالمية والظاهرية والاحتفالات والحملات ذات الصلة بالأمم المتحدة والاحتفالات المستقلة في جميع أنحاء العالم.

كانت الأمم المتحدة قد اعتمدت هذا اليوم وذلك اعترافا منها بأهمية السعادة بوصفها قيمة عالمية يتطلع إليها البشر في كل أنحاء العالم، ولما لها من أهمية في نشر السعادة والرفاهية بين كل الناس.

اجعل هذا اليوم فرصة كبيرة لك لتجديد شعوركِ بالسعادة، عبر بعض الإرشادات والنصائح التالية :  

 

عش للناس 
لا تتخيل قدر السعادة التي ستشعر بها حين تدخل السعادة على قلب إنسان محروم من الحب والفرحة، فالعطاء يعطى معنى لحياتك ولا يرضى ضميرك فقط ولكن بفضله ستكون فى قمة السعادة.

 التصالح مع الذات
 تصالح مع ما أنتِ عليه، حتى العيوب والأخطاء التي ارتكبتها سابقاً، ابدأ بداية جديدة. 

الاقتراب من الإيجابيين
لا تجلس طويلا مع الأشخاص المغرقين فى الكآبة حتى لا تنتقل إليك الحالة المزاجية السيئة، واسع لمجالسة الأشخاص المفعمين بالطاقة والتفاؤل، الذين يضحكون باستمرار ولا يضعون الدنيا فوق رؤوسهم، حتى ينقلون إليك الطاقة الإيجابية وحب الحياة.

الحب
 بادل الآخرين بالحب، وستحصد بالطبع مقابل هذا حبا، وسيكون له كبير الأثر على شعور السعادة لديكِ.

حافظ على علاقة روحانية مع الله
يلتمس الناس دروبا مختلفة إلى الله، فهناك من يجتهد فى مذاكرته ليسلك طريقا إلى الله، ومن يحسن عمله ليحبه الله، وهناك من يعين جاره ومن يحسن إلى محتاج ومن يصلي ومن يصوم ومن يزكي ومن يقرأ القرآن، وأيا كان دربك إلى الله فلا تتوقف، فالحفاظ على علاقة روحانية مع الله هو الطريق الأصيل للسعادة والرضا وسكينة النفس.

 

 


 

الاهتمام بالصحة
 الاهتمام بصحتك هو أساس السعادة، واحرص على عيش حياة صحية بقدر المستطاع. 

ممارسة الرياضة
 تسهم في رفع مستوى هرمون السيرتونين المسؤول عن شعوركِ بالسعادة، لذا حافظ على ممارسة الرياضة بانتظام.

تجنب المشاكل
هذه قاعدة ذهبية يجدر بكِ الحرص عليها، فكلما ابتعدتِ عن الصِدام كلما ازدادتِ سعادتك.


  الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي 
كن حذرا من تصفح حسابك الشخصى على موقع الفيسبوك لفترة طويلة، وأنت تمر بإحدى نوبات الاكتئاب الموسمية حتى لا تطول تلك النوبة أكثر مما ينبغى، فطوال فترة مطالعتك لـ"استاتيوس" والصور التى ينشرها أصدقاؤك ستصطدم بالواقع الذى تسبب لك فى الاكتئاب، والذى ستجده مصحوبا بتعليقات مختلفة على "الهوم بيدج" تتنوع بين السباب والإحباط والفتى والزيطة.
 
التفكير بإيجابية
 يحتاج هذا لإقناع ذاتكِ بفوائد الإيجابية وأهميتها في حياتكِ وتنمية مهاراتها لديك؛ إذ وحدها الإيجابية ستضعكِ على طريق السعادة. 

 احتفل بالملذات
 احتفي بملذات الحياة مثل الطعام والرقص والغناء، هذه التفاصيل الصغيرة قادرة على منحكِ السعادة بشكل كبير.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم