حكايات| مدفعجية الكرة المصرية.. «الفناجيلي» يراهن على هدف «مجرم» في الزمالك

 مدفعجية الكرة المصرية.. «الفناجيلي» يراهن على هدف «مجرم» في الزمالك
مدفعجية الكرة المصرية.. «الفناجيلي» يراهن على هدف «مجرم» في الزمالك

فض الاشتباك الكروي داخل المستطيل الأخضر ليس سهلاً، خصوصًا أمام فرق التكتلات الدفاعية والتي أصبحت تكتيكًا يعتمد عليه مدربون من أكبر الأسماء العالمية كالبرتغالي جوزيه مورينيو في تجاربه المختلفة، وكذلك الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد.


ولأن الكرة المصرية تختلف كثيرًا، فهناك قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك وجميع الأندية تدافع بكل لاعبيها في مواجهة الكبيرين على أمل تحقيق الفوز، ومن هنا جاءت فكرة «المدفعجية»، والتسديدات بعيدة المدى التي منحت الأهلي والزمالك والإسماعيلي وغيرهم من أندية الكرة المصرية انتصارات في مواقف صعبة.

 

رفعت الفناجيلي ورهان المدفع

 

بدأت قصة كرة القدم المصرية مع المدفعجية بأقدام رفعت الفناجيلي، أسطورة النادي الأهلي، والذي تميز بتسديداته القوية التي سكنت ومزقت شباك المنافسين،  ولكن للموسم 1962-1963، قصة شهيرة مع مدافع الفناجيلي.

 

كان الأهلي يستعد لمباراة أخيرة في الموسم أمام غريمه التقليدي الزمالك، وفي غياب مجموعة من نجوم الفريق الأحمر وعلى رأسهم صالح سليم، مايسترو الكرة المصرية، دخل الفناجيلي في رهان مع الإعلامي الشهير أحمد فراج للفوز بـ 50 جنيهًا حال تسجيله هدف الفوز من تسديدة على يسار ألدو حارس الزمالك.

 

وبالفعل تلقى الفناجيلي تمريرة خلال اللقاء سددها بقوة لتسكن شباك ألدو على يساره، ليفوز بالرهان ويصبح رمزًا للمدفعية المصرية في الملاعب.

 

حمزة الجمل.. مدفعجي الدراويش

 

فتى صغير رشحه محمد أبو ليلة، مدرب حراس المرمى، للراحل شحتة المدير الفني وعلي أبو جريشة المدرب العام موسم 1990–1991 وكان وقتها عمره 19 عامًا، ليبزغ نجمه مع الدراويش ويتوج بلقب الدوري الممتاز على حساب الأهلي في الموسم ذاته.


 

 

كان حمزة الجمل أحد نجوم المنتخب المصري في أولمبياد برشلونة عام 1992، واشتهر بتسديداته القوية التي سجل من خلالها أهدافًا تذكرها جماهير النادي الإسماعيلي، ومنها ثلاثية في مرمى الاتحاد السكندري بكأس مصر، سطرت اسمه بحروف واضحة بين المدافعين أصحاب الثلاثيات في تاريخ كرة القدم المصرية.

 

 

ولحمزة الجمل هدف شهير من تسديدة صاروخية صعبة سكنت مرمى أحمد شوبير حارس مرمى النادي الأهلي، بخلاف ثلاثيته في مرمى الاتحاد السكندري.


 

 

محمود أبو الدهب.. العملاق

 

يعتبر محمود أبو الدهب، مدافع النادي الأهلي والمصري البورسعيدي السابق، أحد أبرز مدفعجية كرة القدم المصرية في نهاية التسعينات وبداية الألفية الجديدة وله تجربة احترافية ضمن صفوف تيرول انسبروك النمساوي.

 

 

سجل أبو الدهب أهدافًا شهيرة بقميص الأهلي والمصري من مسافات بعيدة منحته لقب المدفعجي عن جدارة واستحقاق، كما كان من القلائل الذين صنعوا الأهداف التاريخية بتمريراتهم الطويلة القوية، وأبرزها هدف الأهلي في مرمى الرجاء المغربي بكأس النخبة العربية عام 1997 والذي سجله سمير كمونة من تمريرة صاروخية لأبو الدهب.


 

 

وكان لأبو الدهب صولات وجولات مع المصري البورسعيدي منها هدفين في مرمى الترسانة من مسافات بعيدة، بالإضافة إلى هدف مارادوني مع الأهلي في مرمى الإسماعيلي.



 

عاشور الأدهم.. قذائف بالجملة

 

على الرغم من أن عاشور الأدهم، لاعب المصري والجونة والاتحاد السكندري، ليس الأشهر بين مدفعجية مصر، لكن أهدافه وقذائفه بعيدة المدى أبهرت كل متابعي الكرة المصرية منذ ظهوره وحتى الآن.

 

سجل عاشور الأدهم أهدافًا صنفتها بعض المواقع الأوروبية ضمن الأهداف العالمية الرائعة بسبب تسديداته الصاروخية في مباريات الدوري المصري، ولعل هدفه بقميص الجونة في مرمى حرس الحدود أشهرها.



 

لكن متعة أهداف عاشور الأدهم لا تتوقف، بعد أن سجل هدفًا عالميًا في مرمى طلائع الجيش بقميص المصري البورسعيدي في مرمى طلائع الجيش والذي أبهر جمال عبد الحميد، أحد أبرز مهاجمي كرة القدم المصرية.

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم