«عماد العادلي» يكشف أسرار «دريدا والتفكيكية»..الجمعة

الأستاذ عماد عادلي
الأستاذ عماد عادلي

يلتقي الباحث عماد العادلي بجمهور الرواق الفلسفي بمركز تويا الثقافي، الجمعة 15 مارس، للتحدث عن «جالك دريدا»، الأب المؤسس للمدرسة التفكيكية، الذي يتحدى أسس الفكر الغربي التقليدي.


يذكر أن دريدا كان كاتبًا غزير الإنتاج، ألّف أكثر من 40 كتابًا، وتشمل كتاباته كتاب "في علم الكتابة"، و"الكتابة والاختلاف"، و"الكلام والظواهر"، و"هوامش الفلسفة".


وُلِدَ جاك دريدا في ١٥ يوليو ١٩٣٠ من عائلة يهودّية سفارديّة يعيشون في البيار، بالجزائر الفرنسية. وفي سنّ العاشرة، تم طرده من المدرسة بعد أن أخبره أحد المعلمين بأنّ "الثقافة الفرنسية لم تُصنع لليهود القلّة"، ومن ثمّ ذهبَ إلى مدرسة يهوديّة. وفي سن التاسعة عشر، انتقل دريدا إلى باريس للدراسة في المدرسة العليا على يد البحّاثة الهيغيليّ الكبير جان هيبوليت.


 والتقى دريدا بسارتر، ولكن على المدى الطويل، كانت مجابهاته المبكرة ليست مع سارتر بل مع نيتشه وهيدغر اللذين كان لهما أكبر الأثر عليه.


وفي أواخر الخمسينيّات، عملَ على أطروحة الدكتوراه عن هوسرل، ولكن هذا المشروع لم يكتمل أبدًا، وشرعَ في هذه الأثناء في استكشاف الطبيعة الغامضة لكلّ الكتابة، حتى الفلسفيّة منها.

 

 حصل دريدا على شهادة في الفلسفة من مدرسة نورمول سوبيرييور، وهي جامعة نخبويّة في باريس، ثمّ درسَ في فرنسا بجامعة السوربون ومعهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعيّة، كما درس في الولايات المتحدة: في جامعة ييل وجونز هوبكنز وجامعة كاليفورنيا في إيرفين.

 

سافر دريدا على نطاق واسع وتنصّب مجموعة من المناصب الزائرة والدائمة. فقد كان دريدا مدير الدراسات في كلية الدراسات العليا في العلوم الاجتماعيّة في باريس، وشارك فرانسوا كاتليت وآخرين في عام ١٩٨٣ في تأسيس الكليّة الدوليّة للفلسفة، وهي مؤسسة تهدف إلى توفير موقع للبحوث الفلسفيّة التي لا يمكن تنفيذها في أماكن أخرى في الأكاديميّة، وانتُخِبَ رئيسًا أول لها، ومات دريدا في عام ٢٠٠٤.
 

ترشيحاتنا