شاهد في حادث «كنيسة مارمينا»: المتهم أمطر الباب المغلق بالطلقات النارية

المستشار الشربينى
المستشار الشربينى

تواصل محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع المحاكم بطره، الاثنين  جلسة محاكمة 11 متهما في القضية المعروفة إعلامياً بـ «كنيسة مارمينا بحلوان».

 

وقال الشاهد تامر حكيم، وبعد حلف اليمين، كنا متواجدين داخل الكنيسة لأحياء الذكري السنوية لنجل عمى، وكان اميني شرطة محمد ورضا متواجدين أمام الكنيسة حتى أطلق المتهم الأعيرة النارية عليهم فتوفى الثاني وأصيب الاول وحاولنا إدخاله الكنيسة، وكذلك عماد عبدالشهيد وشقيقته صفاء توفوا فى الحادث جراء اطلاق النيران.

 

وأضاف الشاهد، انه كان متواجدا على باب الكنيسة وكان ينظر سريعا ويعود خلف الباب، وكان يري المتهم وهو يطلق النيران تجاه امين الشرطة ويختبأ بجوار السور، وظل المتهم يطلق النيران على باب الكنيسة وهو مغلق وأخترقت الطلقات الكنيسة حتى أصابت عم وجيد وعماد نجل عمى وتوفوا، مشيرا الى سبب الحادث "أكيد واحد جاى يضرب على الكنيسة .. ارهابي".

 

تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد سعيد الشربينى وعضوية المستشارين وجدى عبد المنعم والدكتور على عمارة بسكرتارية أحمد مصطفى ووليد رشاد ومحمد الجمل.

 

وكانت نيابة امن الدولة العليا قد أصدرت قراراً بإحالة 11 متهمًا للمحاكمة الجنائية في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث كنيسة مارمينا العجايبي والبابا كيرلس السادس بحلوان"، لاتهامهم بتأسيس وتولي قيادة والانضمام لجماعة تكفيرية، وتمويل عناصرها، وقتل 9 مسيحيين وفرد شرطة، والشروع في قتل آخرين، ومقاومة رجال الشرطة بالقوة والعنف.

 

كما نسبت النيابة اتهامات بصنع وحيازة عبوة مفرقعة والشروع في استعمالها بما يعرض حياة الناس وأموالهم للخطر، والسعي لدى جماعة داعش خارج البلاد بهدف الإعداد لارتكاب جرائم إرهابية بمصر، والالتحاق بصفوف تلك الجماعة خارج البلاد، واستخدام مواقع على شبكة الإنترنت لتبادل الرسائل والتكليفات لتنفيذ عمليات إرهابية، وحيازة أسلحة نارية وذخائر بقصد استخدامها في ارتكاب جرائم إرهابية.

 

فيما أسفرت عنه تحريات قطاع الأمن الوطني من تأسيس المتهم إبراهيم إسماعيل إسماعيل مصطفى خلية إرهابية تعتنق أفكار تنظيم داعش الإرهابي القائمة على تكفير الحاكم ووجوب الخروج عليه وتكفير رجال القضاء والقوات المسلحة والشرطة واستباحة دمائهم ودماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، وضمه 5 آخرين لتلك الخلية وتلقيه تمويلا من آخرين.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم