اليوم العالمي للمرأة | «أول سيدة» كابتن..والدي السبب في حبي للطيران

كابتن طيار حسناء تيمور
كابتن طيار حسناء تيمور

يحتفل العالم، اليوم 8 مارس، باليوم العالمي للمرأة، حيث يسلط الجميع الضوء على أبرز إنجازاتها وإسهاماتها في مختلف المجالات سواء كانت فنية أو سياسية واقتصادية،أو حتى في مجال لم تكن تتوقع في يوم من الأيام أن تقتحمه.


لم تكن تعرف كابتن طيار حسناء تيمور أن مجال الطيران المدني في مصر متاح للمرأة وأن حبها للطيران من الممكن أن يترجم في أن تكون أول امرأة مصرية تحصل على رتبة كابتن بالشركة الوطنية مصر للطيران.


تقول كابتن حسناء تيمور ، إن بداية عشقي للطيران كانت منذ الصغر، وخاصة وأن والدي كان ضابطًا بسلاح الدفاع الجوي المصري، وتحديدًا في مجال الصواريخ المضادة للطائرات.
تتابع حسناء : " لم أكن أعرف أن من الممكن أن تصبح سيدة طيار ، وظل حبي للطيران مجرد حلم حتى كنت في الفرقة الثانية حينما قرأت بالمصادفة إعلانا عن قبول دفعة جديدة من الشباب دون تحديد الجنس ذكرا كان أم أنثى بكلية الطيران، ووجدت أن كافة الشروط تنطبق عليّ، فعرضت الأمر على والدي وشجعني على خوض التجربة، وبالفعل اجتزت كافة الاختبارات".
 وتقول  كبتن حسناء: "التحقت بكلية الطيران لكن قررت ألا أترك دراستي في الصيدلة، فكنت أجمع بين الدراستين، وعقب التخرج فضلت العمل بشركة مصر للطيران ، تاركة مجال الصيدلة وبدأت العمل منذ عام 1995 كمساعد طيار ثم صرت قائد طائرة ".
حسناء تيمور تقول عندما أقود الطائرة أكون حريصة على سمعة الشركة التي أعمل بها، وأحرص على سلامة الركاب، وأنفّذ ما تدربت عليه بدقة واحترافية. 

يذكر أن حسناء تيمور ليست المرأة الأولى في مصر التي تقود طائرة وهو اللقب الذي تحتفظ به الكابتن لطفية النادي المصرية من أصل سويسري والتي طارت لأول مرة عام 1933 لتكون أول سيدة مصرية وعربية و أفريقية تقود طائرة.


 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم