«رشوان»: لو جئت نقيبا.. صرف زيادة بدل الصحفيين قبل الموازنة بشهرين

ضياء رشوان
ضياء رشوان

أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، المرشح نقيبا للصحفيين، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يولي الصحافة والإعلام اهتماما خاصا ويسعى لدعم العاملين بهما بشكل دائم لضمان وجود منظومة صحفية وإعلامية مصرية رائدة تضطلع بمسؤولياتها تجاه الدولة المصرية.

 

وقال رشوان خلال الندوة التي نظمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط ظهر اليوم وأدارها علي حسن رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير، إن الدعم الذي لمسه من رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير المالية الدكتور محمد معيط بشأن زيادة البدل للصحفيين ما هو إلا انعكاس لدعم الرئيس السيسي للصحفيين بوصفه رئيس السلطة التنفيذية.

 

وأضاف أنه رشح نفسه نقيبا للصحفيين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة بشعار "لم الشمل وهيبة النقابة" انطلاقا من أن نقابة الصحفيين ومهنتهم لم تخل يوما من تنوع في الآراء والأطياف والرؤى.. فالتنوع هو أصل الأشياء لكن "لم الشمل" يعني أن الصحفيين داخل مؤسسة تجمع أصحاب مصلحة واحدة بحكم دورها الدستوري والقانوني.

 


  وأشار إلى أن النقابة هي تجمع مصالح، وأن "لم الشمل" يعني المصلحة الواحدة وهي الحفاظ على المهنة ومؤسساتها سواء كانت قومية أم خاصة، لافتا إلى أن الجماعة الصحفية عانت في فترات متقطعة من صعوبة التواصل بين نقابتها ودولتها، مضيفا "نريد فتح الجسور مع الدولة وهذا لا يعني تبعيتنا لأي جهة كانت فمهنتنا هي مهنة الحرية والاستقلال.


  ودعا ضياء رشوان جموع الصحفيين إلى الحرص على إظهار قوتهم في يوم الانتخابات، بالحضور بكثافة لاختيار ممثليهم وحتى تأتي نتيجة الانتخابات تعبيرا حقيقيا عن الجمعية العمومي عبر أكبر قدر من المشاركة، مضيفا "نختلف معا لكننا على قلب نقابة واحدة، وأعاهدكم أننا لن ننقسم أبدا، ولن تكون هناك أغلبية أو أقلية".


وأكد رشوان أن النقيب الناجح هو الذي يتخذ القرارات مع باقي أعضاء مجلس النقابة بالتوافق والاستماع إلى مختلف الآراء ووجهات النظر، ولا يمكن إدارة العمل النقابي من خلال وجهة نظر واحدة تفرض على الآخرين، وأن يحترم الجميع رأي الأغلبية التي تهدف إلى الصالح العام.

 

 وتابع بقوله: «إن الصحفيين كلفوا بمراقبة الأحوال في المجتمع، لا ليخيفوا أحدا ولا يخافوا من أحد، ويحترموا الجميع ويلقوا احتراما من الكافة، مشيرا إلى أنه منذ أن عقد العزم على الترشح لمنصب نقيب الصحفيين بدأ في طرق أبواب كل من له علاقة بالمهنة، واكتشف أن هناك إمكانية لإصلاح حقيقي نحو حال أفضل للصحافة والنقابة والصحفيين، وأنه وجد مؤشرات تقول إنه يمكن تحقيق النجاح في لم الشمل واستعادة هيبة النقابة.


  وشدد رشوان على أن العمل النقابي يتعلق بأحوال الصحفيين الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أنه منذ انضمامه للمجلس الأعلى للصحافة في ٢٠١٢ كأحد الشخصيات العامة مرورا بشغله منصب نقيب الصحفيين وعضويته في الهيئة الوطنية للصحافة، كان شاهدا على إنفاق الدولة مليارات الجنيهات على صحافتها القومية، وخلال الأيام الأخيرة الماضية وقفت الدولة وراء الصحافة وخاصة المملوكة إليها.


واستطرد بقوله إنه عندما طالب كلا من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الحكومة والدكتور محمد معيط وزير المالية ببعض الحقوق للصحفيين تمت الاستجابة لها، موضحا أنه كان قد طالب بدعم لموازنة النقابة للخدمات والعلاج والمعاشات ليتم الحصول على زيادة بنسبة معتبرة، فضلا عن تكلفة بدل التدريب والتكنولوجيا السنوية، وهي رقم هائل، وينتظر زيادته بنسبة 25 في المائة اعتبارا من أول يوليو القادم.


واستشهد رشوان أيضا برغبة الدولة في دعم الصحافة بالتراجع عن طرح إلغاء الهيئتين الوطنية للصحافة والوطنية الإعلام، والذي كان سيدخل المشهد في حالة من الفوضى تمتد لسنوات، حسب قوله، مشددا على أن الإصلاح يأتي بأن تكون لدينا نقابة قوية وأوضاع اقتصادية واجتماعية جيدة. 


وعن زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا بشكل دوري؛ طالب ضياء رشوان بوضع قاعدة ثابتة يتم النقاش عليها بهذا الشأن، وبضرورة وضع معايير تكون منفصلة عن قدرة نقيب أو عدم قدرة آخر على زيادة البدل، مشددا على أن هذه الزيادة ليس لها علاقة بالتصويت لصالح أي مرشح، لافتا إلى أن الحكومة وضعت زيادة البدل في مشروع الموازنة العامة، وأبلغه بذلك وزير المالية، مضيفا أنه إذا قدر له أن يكون نقيبا سيحاول صرف الزيادة قبل شهر أو شهرين من الموازنة الجديدة في يوليو.


وعن ملف الخدمات داخل النقابة، قال ضياء رشوان إن نقابة الصحفيين من أقل النقابات من حيث الموارد، وأن تنمية الخدمات تحتاج جهدا كبيرا وسيتم العمل على توفير موارد ثابتة لها، وعن زيادة معاشات الصحفيين، قال: «إن الحكومة وافقت على دعم معقول لها لتكون الزيادة بنسبة معتبرة وتليق بما قدموه وتخفف عنهم جانبا من الأعباء». 


وفيما يتعلق بمشروعات الإسكان، قال "لدينا مشروع متعثر منذ فترة.. فقد تركت النقابة وبها محضر استلام ٣٠ فدانا من أرض الصحفيين بمدينة السادس من أكتوبر، وقامت لجنة من وزارة الأوقاف بمعاينة الأرض. وقال إنه اختتم دورته الانتخابية بالمطالبة بمهلة سنتين لسداد ما على النقابة بخصوص القطعة الثانية من أرض مدينة الصحفيين بنفس الأسعار والشروط، إلا أن الموضوع معقد وسيستغرق وقتا في التفاوض حوله الآن.


وعن مشروع العلاج قال رشوان إن به مشكلة ناتجة عن ضعف الموارد، خاصة وأن 80 في المائة من الصحفيين وأسرهم يستفيدون من ذلك المشروع، ودعم الدولة الجديد سيساعد في التعاقد مع مستشفيات أخرى، إلى جانب أنه سيتم العمل على  توفير موارد أخرى خارجية عن طريق وزارة التعاون الدولي لدعم كل الخدمات في النقابة، وعلى رأسها العلاج والمعاشات بشكل خاص.


  وتقدم ضياء رشوان بالشكر إلى النقيبين يحي قلاش وعبد المحسن سلامة، على ما قاما به من جهد في تأسيس مركز تدريب الصحفيين، وما به من بنية تحتية بمنحة عينية من الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة. 
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم