سفيرة فنلندا بالقاهرة: «القمة العربية الأوروبية» فرصة للحوار السياسي

لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا بالقاهرة
لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا بالقاهرة

أكدت لاورا كانسيكاس ديبريس سفيرة فنلندا بالقاهرة، على أهمية قمة جامعة الدول العربية - الاتحاد الأوروبي التي تعقد الأحد المقبل بمدينة شرم الشيخ .

 وقالت " إنها القمة الأولي من نوعها بين الجانبين وتعد فرصة جيدة للحوار السياسي بينهما والتعاون من أجل دعم المصالح المشتركة ومواجهة التحديات العالمية" ، وأشارت إلي أن رئيس وزراء بلادها يوها سيبيلا سيشارك في فعاليات القمة .

وأعربت السفير عن أملها - في تصريح خاص - أن تتاح فرصة لرئيس وزراء فنلندا لعقد جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس عبد الفتاح السيسي علي هامش هذه القمة مضيفة أن بلادها تولي اهتماما بمناقشة النزاعات الإقليمية وكذلك تغير المناخ التي أصبحت قضية عالمية لا يمكن لدولة واحدة أن تعمل فيها بمعزل عن الدول الأخرى .

وشددت علي أهمية تعزيز التعاون بين الدول العربية والأوروبية في مجالات التجارة والدفاع عن النظام الدولي وتعزيز التنمية المستدامة والهجرة ومكافحة الإرهاب ، كما أكدت أهمية أن تبدأ القمة مناقشات مفتوحة وجادة حول القضايا المشتركة التي تهم الجانبين .

وردا علي سؤال حول النزاع في ليبيا، قالت "إن فنلندا تدعم بقوة جهود الأمم المتحدة في ليبيا و جهود مبعوثها الخاص غسان سلامة التي تحرز تقدما" .

 وأضافت "إن بلادها تثمن الإجراءات التي تتبناها مصر لضمان أمنها ومنع الهجرة غير الشرعية وتهريب والاتجار بالبشر".

وتابعت " إن مصر تعد أهم دولة في المنطقة وهي عامل للاستقرار في ظل عدم الاستقرار الذي تشهده بعض الدول المجاورة لها ".

 وأعربت ن سعادتها بأن مصر تستعيد مكانتها علي الساحة الدولية، وقالت إنها تلعب دورا هاما في دعم جهود إحلال السلام في الدول المجاورة و مكافحة الإرهاب في الداخل والخارج.

وردا علي سؤال حول الملف السوري ، قالت " إن هلسنكي تؤيد مبادرة السلام التي لابد أن تشمل جميع الأطراف ودعم دور المرأة في العملية السياسية " ، مشيرة إلي أنه لا يمكن البدء في عملية إعادة إعمار سوريا قبل أن تشارك جميع الأطراف في العملية السياسية، وأضافت " لا نري الظروف تسمح بعودة اللاجئين السوريين إلي بلادهم في الوقت الحالي ويجب أن تكون هذه العودة آمنة وطواعية إذا قرر اللاجئون ذلك". 

وحول القضية الفلسطينية، قالت " إن بلادها تؤيد الحل القائم علي الدولتين، وعلي الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية العمل سويا للدفاع عن هذا الحل ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الاونروا) "، مشيرة إلي أن ملف القدس يعد جزءا لا يتجزأ في المفاوضات وكذلك قضيتي اللاجئين والحدود.

وأشادت بجهود الوساطة المصرية بين حماس وإسرائيل التي نتج عنها وقف إطلاق النار و المصالحة بين حركتي حماس وفتح، مشددة علي ضرورة أن يتوحد الفلسطينيون كشرط أساسي مسبق لعملية السلام، مؤكدة أن فنلندا لا تخطط لنقل سفارتها من تل أبيب إلي القدس.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم