من يفوز بالفارس الذهبي؟ الأوسكار ٩١ يختتم موسم الجوائز الأمريكية الأحد القادم

رامي مالك
رامي مالك

فى أجواء مشحونة بالتوتر بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الطوارئ الوطنية، وأدت لتصاعد حدة الغضب لدى الشعب الأمريكى خاصة الديموقراطيين ومعروف أن صناع السينما هناك جميعهم إلا قليلا ينتمون للحزب الديموقراطي.

 

بدأ العد التنازلي للحفل الأسطوري المنتظر، حفل الأوسكار ٩١ الذي يقام الأحد القادم ٢٤ فبراير، يترقبه صناع وعشاق السينما حول العالم الذين يستعدون لمتابعة وقائع الحفل الذي تقيمه الأكاديمية الأمريكية لعلوم وفنون السينما وهى فى مأزق هذا العام بعدما أعلنت قناة « ABC» الأمريكية التي تنقله كل عام أن عدد المشاهدين يتناقص تدريجيا فى السنوات الماضية مما يهدد نسبة الإعلانات المُحتملة (يقدر عدد المشاهدين حول العالم بمليار مشاهد)، وجاءت الأحداث السياسية لتأخذ اهتمام المواطن الأمريكي وربما توجهه بعيدا عن متابعة الحفل مما يزيد احتمال تراجع شعبية الأوسكار كحفل سنوي مرتقب.

 

تبدأ فعاليات الحفل الذي تنقله «ABC» لأكثر من ٢٢٥ دولة في الخامسة فجر الاثنين بتوقيت القاهرة السابعة مساء الأحد بتوقيت لوس أنچيلوس، قبله بثلاث ساعات تقريبا يتابع مئات الملايين من عشاق الفن السابع على كوكب الأرض توافد نجوم وصناع السينما على مسرح دولبى الشهير الذى يتوسط شارع «walk of fame» أشهر شوارع هوليوود،تداعبهم أحلامهم بالفوز بالفارس الذهبى، يتهادون على السجادة الحمراء التي يتجاوز طولها أكثر من ١٥٢ مترا يصطف على جانبيها مدرجات المعجبين الذين حجزوا مواقعهم قبل الحفل بساعات.. ترصدهم عدسات المصورين الذين افترشوا الأرض قبل الحفل بأيام ليفوزوا بلقطات استثنائية مميزة للنجوم الذين يتهادوا بدلال أمام الأضواء فى استعراض رائع ومبهر لأحدث خطوط الموضة التى صممها كبرى بيوت الأزياء والمجوهرات.

 

يشترك فى تقديم فقرات الحفل عدد كبير من نجوم هوليوود فى مقدمتهم الفائزون بأوسكار العام الماضى جارى أولدمان وأليسون جانى وفرانسيس ماكدورماند وسام روكويل (وهو مرشح لأفضل ممثل مساعد هذا العام عن دوره فى فيلم «النائب»، وبرى لارسون ودانيال كريج وتينا فاى وجينيفر لوبيز وتشارليز ثيرون وتيسا طومسون وايمى بولر وكريس ايفانز وووبى جولدبرج وغيرهم كثيرون.

 

رامي مالك حاصد الذهب
ويعد الفيلم الرائع «روما» لألفونسو كوارون هو الأقرب للتتويج بأوسكار أفضل فيلم وحصد عدد كبير من الجوائز بينها أفضل مخرج وتصوير، لكن جوائز التمثيل أعتقد لن يكون له نصيب بينها،هذا العام تكاد تكون الجوائز محسومة أولا للنجم الأمريكي المصري رامى مالك الذى أصبح حديث هوليوود منذ عرض فيلم «بوهيميان رابسودى» كأفضل ممثل فى دور رئيسي، وهو نجم العام بلا منازع وحاصد كل الجوائز تقريبا وفى الواقع فارق كبير جدا بين مستوى أدائه وأداء منافسيه على الجائزة وهكذا نتوقع أن يحمل رامى مالك تمثال الأوسكار الذهبى ليكون اول ممثل من أصل مصري يحمل الجائزة الأهم فى العالم، وأفضل ممثل مساعد محسومة أيضا لماهرشالا على عن دوره فى «كتاب أخضر» ليفوز بالاوسكار للمرة الثانية.

 

 أما أفضل ممثلة فى دور رئيسي فجيلين كلوز هي الأقرب للجائزة عن دورها في فيلم «الزوجة» وتبقى جائزة أفضل ممثلة مساعدة هى الحائرة بين راشيل وايز عن فيلم «المفضلة» وريجينا كينج عن «لو استطاع شارع بيال ان يتحدث»، وهكذا تتبخر أحلام ليدى جاجا فلن تحصل إلا على جائزة أفضل أغنية «shallow» من فيلم «مولد نجمة»، وفى الواقع يظلم وجود فيلم «روما» كمتسابق امريكى وأجنبي في نفس الوقت أفلاما رائعة تنافسه في مقدمتها «حرب باردة» إلا لو اكتفت الأكاديمية بمنحه أفضل فيلم وانحاز الأعضاء لحرب باردة في فئة أفضل فيلم اجنبى، وفى كل الأحوال سيكون الأحد القادم عيدا ويوما مشهودا لشبكة نتفليكس منتجة فيلم «روما» حاصد الجوائز يكسبها قيمة واعترافا وتكريما من كل صناع السينما الذين ناصبوها العداء واعتبروا وجودها تهديدا لصناعة السينما، ولا نعرف كيف سيسير الحال بعد هذا العام الذي يعد عام نتفليكس بكل المقاييس.

 

كما الحال لرامي مالك وهو ما يهمنا ويسعدنا كمصريين خاصة ورامي رغم ميلاده بلوس انجيلوس محتفظ بجنسيته المصرية ومرتبط بجذوره في مصر ورافض بشدة محاولات هوليوود لحصره فى أدوار الشاب العربي الإرهابي، وأبلغ وكيله هناك بعد ظهوره بعام واحد برفض أي دور من هذا القبيل مهما كلفه الأمر، وقد كان له النجاح وأصبح له جماهيرية كبيرة في العالم كله ويستعد لتتويجه بالأوسكار خلال أيام. وقد أعلنت الأكاديمية مشاركة فرقة كوين في الحفل وستقدم أغنية بوهيميان رابسودى التي تعد بين أعظم الأغاني في العالم نظرا للأرقام القياسية التى حققتها المبيعات وفقا لموسوعة جينيس، وهى تأليف وتلحين وغناء فريدى ميركورى نجم فرقة كوين العبقرى الذى رحل فى التسعينيات وجسده رامي في الفيلم.


 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم