فيديو| كواليس مرعبة يرويها شهود العيان في تفجيرات الدرب الأحمر

شهود العيان في تفجيرات الدرب الأحمر
شهود العيان في تفجيرات الدرب الأحمر

في منطقة الدرب الأحمر، 11 شارع الدرديري، عاش الإرهابي الحسن عبدالله، وسط أهل المنطقة، اللذين وصفوه دائما بالانطوائي يعيش وحده بعد عودته من أمريكا، ووالده الدكتور عبدالله كان لديه عيادة قبل أن يهاجر لأمريكا، لايتحدث الإرهابي المتطرف مع الآخرين حتى أنه لا يخرج لأداء صلاة الجمعة ولم يتوقعوا أن يكون هذا الشاب الهادئ وراءه شخصية إرهابي خطير يخطط لتفجيرهم.


في مكان الواقعة التقطت عدسة كاميرا «بوابة أخبار اليوم» بعض المشاهد للدماء المتناثرة على الجدران، والأشلاء في كل مكان يجمعها رجال الشرطة والأهالي، وسط مشاعر الحزن والحسرة، التى ارتسمت على وجوه الجميع.


قال أحد شهود العيان: «ذلك الشاب كان يعيش معنا ولكن ليس له علاقة بأحد، ووقت الحادث سمعنا دوي الانفجار الذي هز المنازل، وأسرعنا لمحاولة إنقاذ المصابين ووجدنا الأشلاء متناثرة في كل مكان، وبدأ رجال الأمن في التواجد وتطويق المنطقة والبحث عن مفرقعات أخرى، وتسبب الحادث في تصدع للمنزل المجاور للإرهابي وتحطم أجزاء منه».


كما عبرت إحدى السيدات، عن حزنها الشديد، جراء الحادث الارهابي المشين، ووصف أمين شرطة الدرب الأحمر محمود أبو اليزيد الذي استشهد، بالبطل، كان محبوب من أهل المنطقة، حسبي الله ونعم الوكيل في الناس الظلمة، ليه يعملوا فينا كده، الشرطة هي الشعب ليه يموتوهم، دول ناس مالهمش دين.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم