الاحتلال الإسرائيلي يعتقل إمام مسجد بمدينة القدس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 اعتقلت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين 18 فبراير، أحد أئمة مدينة القدس، من منطقة "باب العامود" أحد أبواب البلدة القديمة المؤدية للمسجد الأقصى واقتادته إلى أحد مراكزها للتحقيق.


وأفاد شهود عيان بأن مخابرات الاحتلال اعتقلت الشيخ رائد دعنا، إمام مسجد منطقة "بيت حنينا" شمال القدس، بسبب توليه إمامة المصلين في صلاة ظهر اليوم بمنطقة باب الرحمة داخل المسجد الأقصى المبارك.


وكان المسجد الأقصى شهد توترا شديدا واشتباكات بالأيدي بين المصلين وقوات الاحتلال التي أغلقت أبواب المسجد المبارك عقب مشاركتهم بصلاة الظهر، وحاولت إخراج المصلين بالقوة واعتدت عليهم واعتقلت سيدة وأربعة مصلين على الأقل من المسجد المبارك.


يذكر أن الاحتلال أقدم الليلة الماضية على وضع سلاسل حديدية وقفل على الباب الرئيسي في "باب الرحمة" داخل الأقصى، في محاولة من الاحتلال لمنع الأوقاف الإسلامية من استخدام المبنى.


من جانبه، استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية بالقدس الشيخ يوسف ادعيس، قيام ضباط وجنود الاحتلال بإغلاق معظم بوابات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين والمرابطين، بعد إغلاق باب الرحمة بالسلاسل.


وأضاف ادعيس - في بيان اليوم الاثنين - "أن الاستمرار بهذه الجرائم وبمباركة من المستوى السياسي الإسرائيلي وبشكل علني، يلزم العالم أن يقف عند مسؤولياته وأن يتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات".


وجدد دعوته للعرب والمسلمين بالتحرك لإنقاذ القدس ومسجدها الأقصى ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، مشيدا بصمود أبناء الشعب الفلسطيني تجاه مقدساته وقضيته وقيادته، داعيا إلى مزيد من اليقظة والمرابطة في الأقصى لتفويت الفرصة على أعداء السلام.


وفي نفس السياق، قال قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، في بيان صحفي، إن دولة الاحتلال تلعب بالنار إذا ظنت واهمة أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الدينية والاجتماعية يمكن أن يستسلم لأي إجراء احتلالي في الحرم القدسي الشريف.


وطالب الهباش كافة أبناء الشعب الفلسطيني القادرين على الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك إلى الرباط والتواجد الدائم داخل باحات المسجد للدفاع عن الحرم القدسي الشريف والذود عنه في ظل الهجمة البربرية التي تقودها عصابات الإرهاب الإسرائيلي من قطعان المستوطنين وشرطة الاحتلال.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم