فيديو| فى «عيد الحب».. قصص وحكايات في دار المسنين

دار المسنين
دار المسنين

 

في إحدى دور المسنين في منطقة مصر الجديدة، وراء أسواره قصص وحكايات آلام ومآسي تضمد جراحها العودة إلى حنين الماضي، مشاهد حب وعطف وحنان عاصرها أصحاب الدار، تمر أمام أعينهم كخيوط بين الفينة والأخرى فتملأ حياتهم سعادة، وتشق خيط الوحدة مع أنس الأصدقاء والنزلاء يحلو العيش في دار لا يدخلها الشباب.

 

الكثير من النزلاء هنا يعيشون حياة أخرى، البعض منهم أبناؤهم تركوهم لانشغالهم الدائم في ضغوط الحياة، والبعض الأخر عاش وحيدا بعد زواج  أبنائه وفقدانه رفيق عمره، اختلفت الأسباب لكن جمعهم مكان واحد ، يعيشون حياة هادئة وسط جوا من المحبة والرعاية والونس بعد أن تركوا ذكريات سنين رغما عنهم خاضعين لظروف الحياة.

 

في عيد الحب جاءت كلماتهم معبرة عن مشاعر صادقة نبعت من داخلهم، من عاشوا سنين لغيرهم حتى انتهت بهم الحياة داخل جدران دار المسنين.

 

الحب لا يعترف بحدود السن، بدونه لا تكتمل الحياة، يأتي الحب دون ميعاد، أشكاله كثيرة داخلها مشاعر تعطى لأب أو أم أو صديق أو ابن، في دار المسنين شخصيات تحدين ظروف الحياة وتغلبن على مشاعر الوحدة وقرروا بدء حياة جديدة رافعين شعار من هنا نبدأ الحياة بعد الـ 60، ضحك وغناء أجمل الأغاني القديمة كلمات حب وتعبيرات وجه يملؤه تجاعيد السن لكن بابتسامة أما ان الحب باقي إلى أن ينتهي العمر.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم