مصر تقود تنمية إفريقيا| روشتة القاهرة لأجندة إفريقيا 2063

الرئيس السيسي فور وصوله إثوبيا
الرئيس السيسي فور وصوله إثوبيا

تطرح أجندة أفريقيا 2063 رؤية مستقبلية للقارة والغد الذى ينشده أبناؤها، بتطلعهم نحو قارة قوية متكاملة، متعلمة تتمتع بالصحة، مزدهرة يسودها السلام ولها تأثير قوى على الساحة العالمية، تهتم بتعزيز كل فئاتها خاصة الشباب والنساء، بما يضمن لدولها السير فى خطوات التنمية المستدامة بإيقاع متسارع، فوضع الدبلوماسيون والمتخصصون ملامح الروشتة المصرية لعلاج المشكلات التى تسعى الأجندة لحلها، وتحدثوا عن أهم الملفات التى سيتم التركيز عليها لاستكمال مسيرة التنمية.

وأكد السفير إبراهيم الشويمى مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون الأفريقية أن مصر تملك رؤية وأفكارا فى مختلف المجالات تتيح لها تحقيق تقدم كبيرفى أجندة 2063. فعلى الجانب الاقتصادى علينا دفع التجارة البينية ليعتمد الأفارقة على أنفسهم، وفى الجانب الاجتماعى يجب التركيز على تمكين المرأة، خاصة أننا قطعنا خطوات جيدة داخليا فى هذا الشأن.. وقال إن الصحة من أن أهم الملفات التى يجب التركيز عليها، لأن خبراتنا فى هذا المجال ستفيد الدول الأفريقية بشكل واضح.

كما أكد د. إبراهيم نصر الدين أستاذ العلوم السياسية بكلية الدراسات والبحوث الأفريقية على ضرورة الاهتمام بمواجهة الإرهاب، خاصة أن مصر تتعاون مع دول الساحل والصحراء فى هذا الشأن، مما يحقق الاستقرار فى دول القارة وهو أحد أهداف أجندة 2063.. إلى جانب حتمية التركيز على التعليم والثقافة والهوية واللغة حتى تستطيع الأجيال الجديدة الاتصال بدينهم وقراءة تاريخهم.

وأشار إلى ضرورة تقسيم القارة إلى قطاعات، لأن التعامل مع غرب أفريقيا يختلف عن الشرق والجنوب، فلابد أن يتم التركيز على النواحى الثقافية والحضارية أكثر من العسكرية فى غرب أفريقيا، لأن  دوله تشعر بالمرارة لعدم الاعتراف بدورها فى الحضارة الإسلامية، فلم نجد أى كتاب عن فقيه أو مجاهد من هذه المنطقة، رغم أن كتبهم موجودة ومن السهل تحقيقها ونشرها، وفى حالة القيام بذلك سنجعل القائمين عليها يشعرون أنهم شركاء وليسوا مستبعدين.

وأوضح جمال بيومى مساعد وزير الخارجية الأسبق أن مصر تحاول توسيع وجودها فى إفريقيا، وأصبحت بالفعل متواجدة أكثر من أى دولة فى العالم، ولاينقصها إلا التمويل، لذا يمكن أن نحاول تعزيز التعاون بوجود طرف ممول سواء دولة عربية أو أوروبية أو أمريكا، بهدف تنفيذ مشروعات تخدم الاقتصاد وأجندة 2063.

ترشيحاتنا