بعد قطيعة 100 عام.. عائلة «آل دراز» تواصل «لم الشمل» بأسوان

بعد قطيعة 100 عام.. عائلة «آل دراز» تواصل «لم الشمل» بأسوان
بعد قطيعة 100 عام.. عائلة «آل دراز» تواصل «لم الشمل» بأسوان

تواصل إحدى أكبر عائلات الوجه القبلي التاريخية العريقة تفعيل المبادرة التي أطلقها عدد من أبنائها للم شمل عائلة «آل دراز» بجميع محافظات الجمهورية، بعد قطيعة بين أبناء العمومة دامت نحو قرن من الزمان، وذلك بإعلان مؤتمرها العام الثالث في محافظة أسوان بعد استقبال الأول في الأقصر والثاني في أسيوط.


 

وأعُلنت العائلة التي تمتد أصولها إلى الإمام الحسن حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، اليوم السبت 19 يناير، عن عقد مؤتمرها العام الثالث، بمحافظة أسوان، وذلك استمرارا لمبادرة «لم الشمل» التي أطلقها عدد من أبنائها منذ ثلاثة أعوام لجمع أبناء عمومتهم على مستوى الجمهورية.

ودعا إلى المؤتمر العام الثالث المقرر عقده في شهر يوليو المقبل، أحد أبناء العائلة بمحافظة أسوان، صديق محمد حسانين آل دراز، المسؤول السابق بشركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء، وذلك بمنطقة الشيخ هارون بالمحافظة، في بيوت العائلة التي تعد أحد فروعها بالوجه القبلي.
 

وانعقد المؤتمر العام الأول للعائلة التي تعود جذورها إلى العصر الفاطمي مايو عام  2016، في مركز إسنا بمحافظة الأقصر، على خلفية إصرار المحامي إبراهيم عبداللطيف أحد أبنائها على البحث عن أصوله وأبناء عمومته في مدة وصلت إلى 10 سنوات.
 

«عبداللطيف» أعلن في نهاية بحثه الطويل عن إطلاق مبادرة «لم شمل» العائلة التي تنتشر في أكثر من 8 محافظات بالوجه القبلي والبحري، لينهي بذلك 100 عام من القطيعة بين أبناء العمومة بتوقيع مبادرة ووثيقة قرابة للتعارف بحضور المئات من الأهالي العائلة العزالية نسبة إلى قرية «عزالة» بأسيوط.

بعد عام من المؤتمر العام الأول للعائلة في محافظة الأقصر، دعا أبناؤها في محافظة أسيوط التي تعد أصل تلك العائلة إلى مؤتمر ثانٍ في قرية البورة التابعة لمركز أسيوط استمرارا لمبادرة «لم الشمل» لفروع العائلة التي يعد أحد أعلامها في العصر الحديث الشيخ محمد عبدالله دراز.

الشيخ محمد عبداللطيف دراز عمل وكيلا لمشيخة الأزهر والذي ظهر في صور عديدة مع الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، والذي قاد الأزهر الشريف في ثورة 1919 وخطب على منبر الأزهر والكنيسة القبطية، وكان حكمدار القاهرة السابق، ومؤسس جماعة الكفاح لتحرير الشعوب الإسلامي، إضافة إلى قيادته الحزب الوطني للثورة.



 

وأيضا من أعلام العائلة الشيخ محمد عبدالله دراز ولد عام 1894م في قرية "محلة دياي" بدسوق، وانتسب إلى معهد الإسكندرية الدِّيني سنة 1905م، حاز على "شهادة العالمية" سنة 1916م وكان ترتيبُه الأول، واختير للتدريب بالقسم العالي بالأزهر عام 1928م، واختير للسَّفر إلى "فرنسا" في بعثة علمية عام 1946م.


 

ويعود الشيخ محمد عبدالله دراز لأسرة علمية عريقة، فوالده الشيخ عبد الله دراز الفقيه اللغوي المعروف الذي قدم شروحا لكتاب الموافقات للشاطبي، والذي عهد إليه الإمام محمد عبده بمهمة الإشراف على المعهد الأزهري الجديد بالإسكندرية اطمئنانا إلى علمه وكفاءته.

 

 

وعائلة «آل دراز» تنتمي إلى قبيلة عرب عزالة، التي يرجع أصولها إلى نسب الإمام الحسن رضي الله عنه، وتتلاقى مع نسب الرسول صلى الله عليه وسلم عند جده الواحد والعشرين «عدنان»، والتي ذُكرت في العديد من كتب التاريخ.


 

في مصر يعيش أصولها في مدينة أسيوط، كما يتفرق أبناؤها في محافظات كفر الشيخ وأسيوط وسوهاج ونجع حمادي وقنا والأقصر وأسوان وطنطا والإسماعيلية وإسنا.

 

 

 

 

 

 

 

ترشيحاتنا