فيديو وصور| «من الإبرة للصاروخ».. كل ما يخص «جهاز العروسة» بالأسعار

«من الإبرة للصاروخ».. كل ما يخص «جهاز العروسة» بالأسعار - صورة مجمعة
«من الإبرة للصاروخ».. كل ما يخص «جهاز العروسة» بالأسعار - صورة مجمعة

- «التركي» الأكثر شراءً.. و«المفروشات» الشعبية تنافس الـ«هاي كلاس»

 - تاجر «الصيني»: «المصري يكسب».. وإمبراطور «شارع عبدالعزيز»: الأجهزة الكهربية «مولعة»

- المفارش «السوري والهندي» الأكثر شراءً.. وتاجر: 16 ألف جنيه تكلفة «النيش»

- «عم زكريا» غاضبًا: الزبون «غلبان».. و«المضروب» اكتسح السوق

- فتيات: هذه قائمة الأشياء التي لا تحتاجها العروسة بعد الزواج  

 

قطار الزواج كقطار العمر لا يتوقف، حتى وإن تأخر قليلا فسيواصل رحلته لحين الوصول إلى القفص الذهبي، فيطوى صفحة قديمة من حياة كل منا لتبدأ مرحلة جديدة شعارها «المسئولية في عش الزوجية».

ولأن الحكمة القديمة تقول «مفتاح الرزق النكاح»، يقبل الكثير من الشباب على إتمام «نصف دينه»، إعمالا لتوصية الرسول صلى الله عليه وسلم، فتبدأ ليالي  «الأفراح» الصاخبة.

وفي خضم موجة الغلاء الفاحش التي يعاني منها المقبلين على الزواج الآن، يبحث كل عريس وعروس عن جهاز مناسب بأسعار في متناول اليد.

 

 

جهاز العروسة

وفي هذا السياق تقدم «بوابة أخبار اليوم» قائمة بكل ما بخص «جهاز العروسة» من «الإبرة» لـ«الصاروخ» من قلب حمام الثلاثاء وشارع الأزهر بمنطقة العتبة في القاهرة.

على ناصية حمام الثلاثاء، وقف «مصطفي» يعرض بضاعته للزبائن على فرشته، فيقول إنه يبيع كل أدوات المطبخ في هذا المكان منذ 10 سنوات.

وأضاف أنه يبيع كل الأدوات المنزلية من «صيني، وألومنيوم، وحلل وغيرها»، موضحا أنه يستقبل «عرايس» بالعشرات يوميا، لشراء كل ما يخصها من هذا الجهاز .

 

 

البورسلين الحراري.. الأركوبال.. والبيركس

وعن الأسعار، يقول «مصطفي» إن طقم البورسلين الحراري يبدأ من 1400 جنيها «69 قطعة»، ويصل إلى ألفين و500 جنيه «122 قطعة».

وعن الحلل، فذكر أن طقم «التيفال» «3 صواني» التركي يصل إلى 750 جنيه، موضحا أن «التركي» الأكثر شراءً لجودة خاماته.

وأضاف: طقم حلل الصاج بـ1000 جنيه، و«السيراميك» يبدأ من 1350 وحتي 2600 ويتكون من 4 حلل وصينية، وكذلك طقم الألومنيوم التركي ب 1900 جنيه.

وقال أيضًا: البيركس 1900 جنيه، والاركوبال يصل إلى ألفين جنيه، أما البراد الصيني فيسجل 60 جنيهًا، و«شنطة المعالق» بـ550 جنيه، و«شنطة السكاكين» بـ460.

وكشف أن بضاعته جميعها مصرية، موضحا أن المصري أفضل من المستورد لأنه يعتمد على خامات ألمانية وصناعة مصرية .

وتابع: أبيع طقم التوابل الصيني بـ650 جنيه، وطقم صواني النيش بـ 330، والتوزيع يتراوح من 300 إلى 580 جنيه، وطقم الخشاف بـ350 جنيه.

 

«الرفايع»بـ6 آلاف

وأضاف فى نهاية حديثه: أمام الرفايع من البلاستيكات والمناقش، والمبشرة وشنطة السوق وحبل الغسيل وقاعدة الأنبوبة والثلاجة فتصل تكلفتها إلى 6 آلاف جنيه.

 

المفروشات.. من الشعبي لـ«هاي كلاس»

وبالنسبة للمفروشات، كشف «عبدالله» صاحب أحد المحال في شارع الأزهر، أن لديه بضاعة لكل الزبائن، ابتداء من المفروشات الشعبية وحتى أطقم الـ«هاي كلاس».

وبشأن الأسعار، قال «عبدالله»: «أسعار ملايات سرير تبدأ من 250  للشعبي وتصل إلى 550 للهاي كلاس، موضحا أنه يعمل في «المصري» ويستقدم بضاعته من المحلة الكبرى، متابعًا: «المصري يكسب».

وذكر أن طقم السرير يبدأ من 200 «الشعبي»، و350 «المتوسط»، و550 الفاخر أو المتميز، وملاييت ال 3D المشجر يبدأ من 95 حتى 200، والدفاية العادية والسادة 220، والفرو بـ300، و«لحاف قطيفة» بـ950، والفايبر بـ650».

واستطرد: «دستة الفوط «4 قطع» تصل إلى 280، والبشكير يبدأ من 95 «الشعبي» حتي 250 جنيه، أما البورنس البورنس المصري ب 200، والتركي ب 550».

وتابع قائلًا: «حركة البيع في النازل، وادينا شغالين». مضيفا: عندنا مفرش تركي ستان ب1300 كحد ادني، والتركي الملون بـ1000، وأضاف أن مفارش السفرة السوري والهندي الأكثر شراء، وتبدأ من 550 حتى 650.

وتابع: البطانية الفاخرة «راق واحد» بـ580، والمجد والبراون الكوري «راقين» بـ 900 جنيه، ومفرش القطيفة الفاخر بـ1350، والشعبي بـ900 جنيه».

 

النيش.. 16 ألف جنيه

وبالنسبة للنيش، فقال «عم زكريا»، صاحب أحد محلات الأدوات المنزلية بحارة اليهود، أنه يتكلف 16 الف جنيه، ويشمل طقم صيني بـ4 آلاف و600 جنيه، والبيركس بـ2700، والأكرو بيركس بـ1000 جنيه .

وتابع: كل عروسة بتجيب 4 أنواع كاسات، وتصل التكلفة الكلية للزجاج من 4 الي 6 آلاف جنيه .

وقال غاضبًا: «كله بيقلد ويضرب دلوقتي، والعميل لا يعرف الأصلى من المضروب، ونريد تدخل الحكومة لإنهاء فوضى الأسعار في أسرع وقت».

 

الملابس.. 7 آلاف جنيه

وكشف أحد تجار الملابس، أن العروسة تحتاج ملابس نوم من وخروج، وتصل تكلفتها إلى 7 آلاف جنيه كحد أدني، متابعًا: «الموضوع مفتوح حسب الحاجة والجودة والطلب».

 

الأجهزة الكهربية.. من الشاشة إلى المايكرويف

وأخيرًا الأجهزة الكهربية، فتجولنا في شارع عبدالعزيز بالعتبة، ورصدنا الأسعار كاملة، إذ يباع البوتاجاز من 1600 جنيه «تورنيدو»، و3800 «توشيبا»، وثلاجة «ايديال» تبدأ من 6 آلاف جنيه، وغسالة توشيبا بـ5 ألاف و800 جنيه، وكذلك «ديب فريزر» الذى يبدا من 5 آلاف وحتى 7 آلاف جنيه.

وكشف الحاج عمر، أحد تجار الأجهزة المنزلية بشارع عبدالعزيز- والذي يسمونه زملائه إمبراطور «شارع عبدالعزيز» ، أن سعر المكوى الـ«ناشونال» يبدأ من 100 جنيه ويصل إلى 390 للسيراميك، أما الخلاط فيتراوح سعره من 350 إلى 420، والكبة بـ 250، والمضرب يبدأ من 150 ويصل إلى 380 جنيه .

وأضاف: الشاشة «ناشيونال 22» بـ1900 جنيه، و«32» بـ2700، والشاشة «44» بـ4 آلاف و500، وكذلك المكنسة «ناشونال» بـ900 جنيه.

وتابع: أسعار الفرن تبدأ من 550 وتصل إلى 1700 «التركي»، والمايكرويف بـ1800 جنيه، والمروحه «عامود» بـ600، والمفرمة 550، وأخيرًا «الشواية» بـ310 .

وأضاف «غاضبًا» في نهاية حديثه: «الأسعار مولعة، والغلاء يتحمله الغلبان فقط».

 

فتيات: «دي قائمة حاجات ملهاش لازمة»

تكتشف بعض الفتيات بعد فترة من زواجهن أن بعضًا من هذه قائمة الجهاز ما زال خارج الاستخدام.

منى محمد ضمن فتيات كثر أصابهن الندم بعد الزواج من كثرة أدوات منزلية لم تستخدمها حتى الآن، قررت شرائها لتكتشف بعد ذلك أنها مثل "الزينة الديكور": "مفرش السرير من الحاجات اللي ملهاش لازمة، غالية جدًا وكنت جايباه  بحوالي 3 آلاف جنيه، وفرشته في الأسبوع الأول من جوازي وبعدين اتركن".

وتضيف "منى" في حديثها: أن بعضًا من المستلزمات المنزلية التي تصر العروسة على شرائها "ملهاش لازمة.. زي طقم الاستانلس اللي تمنه وصل إلى 10 آلاف جنيه، واتركن بعد الجواز، وروحت اشتريت حلل السيراميك".

لم تختلف تجربة ياسمين سعد، كثيرًا عن سابقتها فهي الآخرى أصرت على شراء بعض الاحتياجات بدعوى أنها ضرورية ولا غنى عنها، لتكتشف أنه لا يوجد مكان لديها في تخزين بعض الاحتياجات: "شنطة المعالق من الحاجات اللي جبتها، ومطلعتش منها معلقة واحدة لغاية دلوقتي".

نصائح كثيرًا ترددها المرأة الثلاثينية لوالدتها لعدم تكرار ما فعلته في تجهيز شقيقتها الصغرى: "ماما لسة مصرة أنها تجيب شنطة المعالق لأختي، لدرجة أني ممكن أدهالها عشان فعلًا ملهاش لازمة عندي".

وفي ذات "الفخ" وقعت دعاء أحمد، التي تروي تجربتها مع "جهاز العروسة" بعد زواجها منذ 5 سنوات: "جبت حاجات كتير أوي وبدأت فعلا أوزع فيها على أخواتي بعد كدة، مثل ملاءات السرائر.. اللي كنت جايبة حوالي 50 واحدة".

وتضيف "دعاء" أن كثرة شراء هذه المستلزمات ربما يكون بسبب العادات والتقاليد السائدة: "كل الأدوات اللي بنجيبها بيكون علشان الناس اللي بتيجي ولازم تتفرج على شقة العروسة".

وختمت المرأة الثلاثينية حديثها بأنها تعلمت من تجربتها قائلة: "أكيد طبعًا لما أجي أجوز بنتي مش هجيبلها كل الكميات اللي جبتها دي".

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم