استطلاع: شعبية الرئيس الفرنسي ترتفع بفضل «الحوار الوطني»

إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون

أظهر آخر استطلاع للرأي ارتفاعًا طفيفا بزيادة 4 نقاط، لشعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد شهر من بلوغها أدنى مستوياتها.

ويحظى الرئيس الفرنسي حاليًا بتأييد 27% من الشعب، وتشير الإحصائية إلى أن شعبية "ماكرون" ارتفعت بشكل أساسي لدى مؤيدي حزبي "الموديم" و"الجمهوريين"، وقد تكون أهم أسباب ارتفاع نسبة مؤيديه هي الجولات التي يقوم بها عبر فرنسا لإجراء نقاشات مطولة مع مئات من رؤساء البلديات، وذلك في إطار ما أطلق عليه "النقاش الوطني" الهادف للإصغاء لمطالب المحتجين.

وعلى الرغم من بدء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "الحوار الوطني الكبير"، إلا أن غضب الشارع الفرنسي لم يهدأ، فقد شارك في المظاهرات للسبت العاشر على التوالي نحو 84 ألف شخص، تظاهروا في أنحاء البلاد على غرار الأسبوع الماضي، لكن تغيرت معالم التظاهرات والاحتجاجات، إذ تراجعت التعبئة في شكل محدود في باريس، وازداد عدد "السترات الصفراء" في مدينة تولوز. 


وتقلصت أعمال الشغب التي طغت على الأسابيع الماضية بفضل الشريط الأبيض، هذه الإشارة التي يرتديها بعض حاملي السترات الصفراء المسئولين من داخل الحركة لمنع عمليات التخريب والنهب، كما أصبح للسترات الصفراء مسيرات مخصصة للنساء وقد ملأوا شوارع باريس ومدن أخرى أمس، ورغم قلة العدد مقارنةً بأيام السبت الأخرى، إلا أن وقع تلك المسيرات (للنساء فقط) أقوى على الرأي العام في فرنسا.

ولا تزال حركة السترات الصفاء تتمتع بتأييد أغلبية الفرنسيين، إذ كشفت دراسات أخرى أن 56٪ من الفرنسيين يدعمون الحركة، فيما لا يثير الحوار اهتمامًا كبيرا لدى الفرنسيين، إذ أن 70٪ منهم لا يعتقدون أن هذا النقاش سيؤدي لحلول لمشاكلهم، بينما يرى 29٪ أن النقاش يمكن أن يجيب على أسئلتهم.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم