قتلها بسبب رائحة البصل!

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

رآها فهمي أول مرة في أحد المطاعم الشعبية، لفتت انتباهه جمالها وسأل عنها العاملين وعلم أنها ابنة صاحب المحل، وبدأ يتردد عليها عدة مرات لشراء الطعام وحاول في أحداها التعرف عليها ولمس بها جدعنة بنت البلد. 

انتظرها فهمي عندما فرغت من عملها وعرفها بنفسه وعرض عليها الزواج، فوجئت بحديثه وحددت له ميعادا مع والدها وأتما الزواج، عاشا الزوجان حياه جافة لمست غضبه الشديد في جميع تصرفاته بسبب إدمانه المخدرات وتبدلت أحواله إلى الأسوأ وترك عمله،  بعدها رزقا بطفلين، كانت تأمل شوقية في تغير حاله إلى الأفضل من أجل أبنائه ولكن لم  تجن من زواجها سوى الأنين والآهات.

مرت السنوات وبدأ فهمي يتمرد على حال زوجته ورآها دائما غير مهتمة بنفسها وبمظهرها وينبعث منها رائحة البصل. نبهها أن ذلك يزعجه ولكنها لم تأبه لحديثه، وفى إحدى الليالي نشب بينهما خلاف احتد فهمي على زوجته وهددها بالزواج من أخرى وألقى على مسامعها كلمات جرحت مشاعرها ووصفها بأنها رجل ولا تمت للنساء بصلة.

خرج فهمي غاضبا من المنزل، وبكت شوقية على حالها وبعد دقائق معدودة لملمت حقيبتها وأخذت أبناءها وتوجهت إلى منزل أبيها، عاد فهمي لمنزله فلم يجدها وبحث عنها عند الجيران فلم يجدها، وذهب مسرعا إلى منزل أبيها فلم يجدها فقد نزلت لشراء بعض احتياجات الصغار، اتصل الأب بابنته يحذرها من مجئ زوجها ولأنه يضمر الشر في نفسه، خافت شوقية وهاتفت أخاه الأكبر لتخبره بما حدث والذي اعتادت الشكوى له من زوجها في الفترة الأخيرة.

لم يهتم فهمي بنصيحة أخيه وقرر الانتقام من زوجته وأعد لذلك سكينا وسلاحا ناريا وتوجه إلى منزل أبيها ومكث على سطح العمارة يترقب عودتها من العمل، عندما عادت برفقة شقيقه وجدوه ينزل مسرعا على السلم نحو شوقية ممسكا بيده سكينا حاول أخوه منعه ولم يستطع وتعالت الصرخات من الزوجة وهى تحاول الاختباء منه ولكنه سدد لها عدة طعنات بالبطن أودت بحياتها، تمكنت أجهزة الأمن من القبض عليه واعترف بجريمته أمام النيابة التي أحالته إلى محكمة جنايات الجيزة التي قضت برئاسة المستشار السيد البدوى أبو القاسم وعضوية المستشارين محمد أحمد الجندي وعلى مختار على بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد بتهمة القتل العمد.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم