سعيد عبد الغني «المراسل العسكري» الذي دخل التمثيل بسبب صدمة نفسية

سعيد عبد الغني
سعيد عبد الغني

خسرت السينما المصرية صباح اليوم الجمعة 18 يناير، شخصية من أهم فنانين مصر والوسط الفني، لمع اسمه في عالم التمثيل مع العملاق "يوسف شاهين" حتى وصل إلى ترسيخ اسمه في أذهان الناس وهو الفنان «سعيد عبد الغني». 


ولد الفنان الكبير والصحفي سعيد عبد الغني في بلدة «نوسا البحر» في محافظة الدقهلية عام 1938، تخرج من كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1958 والتحق بالعمل الصحفي ضمن قسم الحوادث أولاً لجريدة الأهرام ثم أصبح المراسل العسكري للجريدة وبعد حرب يونيو 1967 تعرض لصدمة نفسية بعد رؤيته لجثث الجنود المصريين زملائه في الحرب وبعد أن عاج لمنزله أصيب باكتئاب حاد وقرر منذ هذه اللحظة أنه ل يرتدي أي لوناً في ملابسه سوى اللون الأبيض كرهاً للود الأسود الذي يذكره دائما بالحداد على أصدقائه الشهداء.


طلب سعي عبد الغني من رؤسائه في الصحيفة عدم عودته للقسم العسكري مرة أخرى، وبالفعل تم نقله للقسم الفني، ومن هنا تدرج في المناصب حتى أصبح رئيس للقسم الفني في الأهرام والأهرام المسائي ومن هنا ابتدأت علاقته بالفن.


بدأ أعماله الفنية في المسرح ثم في عام 1973 مثل للتلفاز عددا من السهرات والمسلسلات التلفازية، وظهر للمرة الأولى في السينما مع المخرج يوسف شاهين في فيلم العصفور عام 1972، ثم تبعه بدور آخر في فيلم المذنبون، وبعدها توالت أعماله.


ومن أشهر أفلامه «إحنا بتوع الأتوبيس» حيث حصل على شهادة تقدير على دوره فيه، كما حصل على جائزة أفضل ممثل دور ثاني عن فيلم أيام الغضب كما حصل على وسام الدولة من الطبقة الأولى للفنون 1996. 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم