5 مفاجآت لـ«جمعة» في 2019| أبرزها «التعامل مع الوقف» وأكاديمية «الأوقاف»

وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة

يبدو أن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، لديه الكثير من المفاجآت ليقدمها خلال عام 2019، محاولا تغيير النظرة النمطية التي يرى بها الناس المؤسسات الدينية، ساعيًا لتطبيق «تجديد الخطاب الديني» بكل ما لديه من موارد وقوة.

ونستعرض فيما يلي أبرز المفاجآت التي تصدرت أعمال وزارة الأوقاف في أول شهر من عام 2019، بجهود وزير الأوقاف والعاملين بالوزارة، وهي:


-    تخصيص 100 مليون جنيه لـ«حياة كريمة»


كان الدكتور «جمعة» من أول الداعمين لمبادرة«حياة كريمة»، بالفعل وليس بالقول، فبعد أن خصص أول جمعة بعد إعلان المبادرة عن «خدمة المجتمع بين العمل التطوعي والواجب الكفائي والعيني»، أعلن تخصيص 100 مليون جنيه من الوزارة لدعم مبادرة حياة كريمة.


-    تطوير مستشفى «الدعاة»


وخلال افتتاح أعمال المرحلة الثانية من تطوير مستشفى الدعاة، أشار إلى أنه سيخصص في المرحلة الثالثة جزءًا أكثر تميزًا أشبه بالاستثماري والذي من عوائده يزيد من أعمال البر وتطوير الأجهزة والمعدات والخدمات المقدمة في المستشفى.
ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أعلن تقديم خدمة المسح الذري بالمجان، وتقديم باقي الخدمات في نظير ثمن بسيط في مستوى المواطن العادي وأقل من أسعار أي مستشفى أخرى، لافتًا إلى أن المستشفى تحتوى على نخبة من الأساتذة الجامعيين أصحاب الخبرات العالية.


-    أكاديمية الأوقاف لتدريب الدعاة والوعاظ


ويستعد العالم لمشاهدة افتتاح أهم أكاديمية لتدريب الأئمة والوعاظ، والتي وصلت تكلفة مبناها الرئيسي فقط 50 مليون جنيه بالأسعار القديمة وهو ما يعادل الأضعاف حاليًا، حيث يحضر الافتتاح 130 شخصًا من حول العالم.

ومن المقرر أن يتم توفير عدة أقسام لغير المتخصصين مثل المثقفين والإعلاميين، أما المجموعة المجهزة حاليا تضم ١٢ واعظة و٩٠ إمام، والدارسين سبق لهم الحصول على عدة درجات مسبقا في الوزارة وفي مجال دراستهم، والدراسة نظامية لمدة ٦ أشهر يكون الدارس فيها متفرغا.

 وتشمل الأكاديمية 180 مقعدًا بالقاعة الكبرى وبها كل وسائل الحديثة، وقاعة تسع 120 متدربا، ومعمل لغة أجنبية، وقاعات إقامة فندقية لـ120 شخصًا.


-    مشروع «التعامل مع الوقف»


وصرح وزير الأوقاف بأنه قدم مشروعًا جديًا يخص مال الوقف، ينص على أن تكون القيمة الإيجارية لأعيان الوقف هي القيمة السوقية الحالية العادلة، لافتًا إلى مال الوقف ذو طبيعة خاصة، لأناس صالحين أوقفوه على سبل الخير مشروطًا بشروط إنفاقه، وعملا منه على تعظيم عوائد الوقف لتصرف في مصارفها الشرعية، فتم تقديم المشروع.


وتم إرساله لوزارة العدل للنظر في إلحاقه بمشروع قانون هيئة الأوقاف الذي تتم مناقشته حاليا بلجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب الموقر، أملا يستجيب مجلس النواب للمشروع المقدم لصالح الوقف وخدمة المجتمع.


ويقتضي مشروع القانون أن تكون جميع تعاملات الوقف بما فيها القيمة الإيجارية لأعيان الوقف بالقيمة السوقية العادلة لصالح الوقف وصالح الموقوف عليهم، وخدمة المجتمع، والإسهام الجاد في رعاية الفئات الأولى بالرعاية.


 وفسرت «الأوقاف» سر مشروع القانون بأنه: «ليس من المنطق أن يكون الواقف قد أوقف وقفا قيمته السوقية الآن نحو عشرة ملايين جنيه وإيجاره نحو عشرة جنيهات، فهناك بعض الفيلات بمساحات تتجاوز ثلاثة آلاف متر وقيمتها السوقية تقدر بنحو نصف مليار جنيه وإيجارها الشهري دون العشرة جنيهات، مما يتطلب تعديلا تشريعيا عاجلا لتصويب هذه الأوضاع، بأن تُعامل أعيان الوقف وعقاراته بالقيمة الإيجارية العادلة، حتى يفي بالغرض الذي أوقف لأجله».


-    مؤتمر «الشئون الإسلامية»..«تمثيل غير مسبوق وجلسة عن المرأة»
ومن بين الجهود التي يوليها وزير الأوقاف عناية خاصة، تحضيرات المؤتمر الـ٢٩ والذي يأتي هذا العام تحت عنوان: «بناء الشخصية الوطنية وأثره في بناء الدول والحفاظ على هويتها»، بحضور ١١ وزيرا، و٥٠ شخصية من ممثلي الشأن الديني أو ينظمه في دولهم، إضافة إلى حوالي ٨٠ شخصية بارزة من دول مختلفة حول العالم.


ويناقش المؤتمر حوالي ٤١ بحثا و٤ ستخرج في ملحق لتأخر تقديمها، إضافة إلى عشرات الكلمات التي ستناقش، كما تم تخصيص جلسة عن دور المرأة يحاضر فيها ويديرها بالكامل متحدثات، وهم ٣ من الخبيرات و٤ من الواعظات.

ومن المقرر، انطلاق مؤتمر الأعلى للشئون الإسلامية في دورته الـ٢٩، على مدار يومي 19 و20 يناير المقبل، والذي يدور حولها المؤتمر والذي يأتي تحت عنوان: «بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها » وبحضور كبار العلماء والباحثين والمفكرين من مختلف دول العالم.

ومن المقرر افتتاح أكاديمية الأوقاف لتدريب الأئمة والوعاظ على هامش مؤتمر الأعلى للشئون الإسلامية، كما ينظم المؤتمر جولة سياحية وثقافية إلى مجمع الأديان والأهرامات؛ للتعرف على الحضارة المصرية، والتأكيد على روح التسامح والتآلف والتعايش وقيم المواطنة التي تجمع بين أبناء الشعب المصري.

 

ويعقد المؤتمر بحضور ممثلي الشئون الدينية والأوقاف والشئون الإسلامية، وهيئات دولية، من أكثر من 70 دولة بمتوسط حضور ما بين 2 إلى 3 ممثلين لوزارات وجاليات وهيئات من قارات العالم كممثلين ومتحدثين بدعوات وطلبات، وتضم مفتي تنزانيا وكازخستان اللذان تم تكريمهما من رئيس الجمهورية، وممثلي قطاعات دينية بالسعودية والإمارات والبحرين ودول عربية في مقدمة الحضور.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم