أوروبا تستحوذ على نصف عائدات البرمجيات الصناعية بالعالم

البرمجيات الصناعية
البرمجيات الصناعية

على الرغم من أن أوروبا هي المقر الرئيسي للعديد من الشركات الرائدة في العالم في مجالاتها المعنية، إلا أن شركات التكنولوجيا فيها هي خارج المشهد حالياً، وذلك مع سطوة عدد من الشركات المرموقة العالمية مثل فيسبوك، وأمازون، ونتفليكس وجوجل على هذا الفضاء.

 

وتعتبر أوروبا مركزاً للعديد من الشركات الرائدة في العالم، إذ تحتضن سبع من أصل أحد عشر شركة برمجيات صناعية عالمية وتجمع 50٪ من عائدات البرمجيات الصناعية العالمية، كما توفر أوروبا الكثير من الفرص الاستثمارية، لا سيما في المجالات التي تجمع ما بين التكنولوجيا والصناعات الأخرى.

 

وفي إصداره الأخير بعنوان "وجهة نظر من أوروبا"، حدد البنك موضوعين اثنين من الموضوعات المتوقع أن تسهم في دفع مسيرة الابتكار التكنولوجي في مختلف أنحاء أوروبا وهما الثورة الصناعية الرابعة، والجيل الجديد من السيارات.

 

وأوضح ديفيد ستابس، رئيس استراتيجية استثمار العملاء في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بنك جيه بي مورجان قائلا: "لا يولي العديد من المستثمرين اهتماماً بشركات التكنولوجيا الأوروبية نظراً لعدم تمثيل هذا القطاع بشكل كافي في مؤشرات الأسهم العالمية والمحلية، لا سيما تلك الشركات التي تضم شركات تتمتع برؤوس أموال كبيرة، إلا أننا عندما نتوسع في القطاعات على مستوى العالم".

 

وأضاف: "حين نبحث عن الشركات التي تستخدم التكنولوجيا لدفع عجلة النمو، فإننا نجد الكثير من الفرص في أوروبا إذ تربط التكنولوجيا حقاً، لاسيما التكنولوجيا الرقمية، بين العديد من الشركات، فضلاً عن ارتباطها بحياتنا الاجتماعية والاقتصادية، حتى بات من العبث فصل ما هو "تكنولوجي" عما هو "ليس تكنولوجي"، لذا، قمنا بتحديد مجالين اثنين من مجالات الاهتمام تجتمع فيهما التكنولوجيا بالصناعة من خلال مفهوم "الثورة الصناعية الرابعة"، والتحول نحو الجيل التالي من السيارات".

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم