حكايات| سيرك تحت الماء.. سباحون سنة أولى رضاعة

حكايات| سيرك تحت الماء.. سباحون سنة أولى رضاعة
حكايات| سيرك تحت الماء.. سباحون سنة أولى رضاعة

وكأنها رسالة من تحت الماء تبوح بأسرار علمية عن أن كل شيء ممكنًا في الصغر أو الكبر في المغامرات؛ فالسباحة لا تعترف بعمر أو تتقيد بأحد فصول العام.


من هنا اعتمد «محمد فودة- أول مدرب سباحة للرضع في مصر» طريقًا مختلفًا لنفسه وأسلوبًا تدريبيًا غير ملامح عمله وحياته، بدأ بممارسة هوايته «السباحة». 


لم تكن الهواية مجرد ممارسة شخصية؛ بل بدأ باستقطاب شريحة عمرية جديدة تبدأ من سن 9 شهور وحتى 3 سنوات للذكور والإناث على حد سواء، ممسكًا بكلمات عمر بن الخطاب «علموا أولادكم السباحة».

 

اقرأ للمحرر أيضًا| «جيم» المكفوفين.. حلم الأهلي يبدأ من صالة حديد «ميت جابر»

 

«فودة» صاحب الـ27 ربيعًا، قرر تعليم الأطفال حديثي الولادة والرضع ليس بشكل عشوائي؛ بل بعد إتباع خطوات علمية حققت له شهرة واسعة داخل مصر وذاع صيته في روسيا عبر مقاطع مصورة لدقائق بدأ نشرها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك.

 

 

نشاط بدأه «فودة» قبل عامين، مثل حينها مفاجأة وبدأت قنوات عالمية التسجيل معه؛ لكن الآن باتت خبرته «ماركة مسجلة» له كأول مدرب مصري محترف لتعليم السباحة للأطفال حديثي الولادة.


ورغم هذه الشهرة الواسعة إلا أن هذا الشاب الثلاثيني يؤمن بأن تعليم الأطفال الرضع للسباحة أمر غير موجود في ثقافتنا المصرية؛ حيث إن الحد الأدنى لتعليم الطفل بمصر، يبدأ بسن 3 سنوات.

 

اقرأ للمحرر أيضًا| «هند» أول مصرية للحراسات الخاصة.. «عينها على صلاح»


«في حضور أولياء الأمور» يستعرض مدرب السباحة لحديثي الولادة مهاراته ولا تتعجب مع مجموعة «الشقلبظات» التي يقدمها هذا الشاب للصغار تحت الماء أو إلقائهم في الهواء ثم التقاطهم تحت الماء بيده.

 


لا يزال محمد يحتفظ لـ«السوشيال ميديا» بجميل شهرته؛ حيث كان يصور أطفالا تسبح تحت المياه ويعرض مقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي فساعدته على استقبال عشرات الزبائن ثم التنقل بين طنطا في الغربية والقاهرة.


وعن وجود خطورة على الأطفال أو إمكانية الغرق، يحسم مدرب السباحة هذا الأمر: «بالفعل، هناك مخاطر لأنني أتعامل مع سن حساس جدًا؛ لكن هناك وسائل أمان لحماية البييي، والتدريب هو الحل»، فالفوائد كثيرة، وهي تحسين وظائف الرئة وتقوية عضلات القلب وتنمية ذكاء الطفل.

 

اقرأ للمحرر أيضًا| «السرعة مش كل حاجة».. «البايكر» العجوز يكشف أسرار الدراجات النارية


أما المشكلة الوحيدة التي يرى فيها «فودة» أزمة خلال مهام التدريب فيؤكد أنها نوم الطفل وسط التمرين، والذي يستغرق نصف ساعة داخل المياه؛ لكنه يتمسك بالبعد الإنساني في التعامل مع الأطفال؛ إذ يتولى عملية المتابعة مع الطبيب الخاص بكل طفل، للوقوف على مشاكله الصحية والأدوية التي يتناولها، للتنسيق بينه وبين البرنامج الخاص بالتدريب.

 


وبحسب فودة فإن المياه لا تسبب إصابات للطفل؛ لكنها تقوي العضلات وتقوم بمقام عمل «مساج» لكل جسده لعلاج أية مشكلات صحية قد تسبب إعاقة للطفل على المدى البعيد، مختتمًا حديثه بالتأكيد عن مشاركته قريبًا في مؤتمر بروسيا لتدريبه كأول مدرب سياحة للرضع في مصر.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم