الصحة العالمية تبحث تفعيل التعاون مع 45 مركزاً داعماً بإقليم شرق المتوسط

منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

يعقد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الاجتماع الرابع للمراكز المتعاونة مع المنظمة في إقليم شرق المتوسط في مسقط، بعُمان، يوم 9 و10 يناير 2019.

ويشارك في الاجتماع خبراء على مختلف مستويات المنظمة، بالإضافة إلى رؤساء المراكز المتعاونة، يهدف استعراض السياسات المحدَّثة التي تُنظِّم تعيين المراكز المتعاونة وتُعزِّز تعاونها مع برنامج عمل المنظمة، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه المراكز المتعاونة في تنفيذ الأنشطة المُخطَّط لها بالتعاون مع المنظمة.
يذكر أن المراكز المتعاونة هي مؤسسات يحدّدها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية لتكون جزءًا من شبكة تعاونية دولية تضطلع بأنشطة داعمة لبرنامج عمل المنظمة، وبتطوير القدرات المؤسسية وتعزيزها في البلدان والأقاليم.

ويقول مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د.أحمد المنظري: «إن تحديد مؤسسة مؤهلة لتكون مركزًا متعاونًا إنما يبرهن على تاريخ من التعاون مع المنظمة، ويوفر إطارًا رسميًا لأية أنشطة مشتركة تجري في المستقبل، وتمثل المراكز المتعاونة آلية للتعاون عالية القيمة تعترف بموجبها المنظمة بمؤسسات مختارة تدعم المنظمة في تنفيذ عملها المكلفة به بمقتضى ولايتها، وهذه المراكز جهات شريكة قيِّمة يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحقيق الأولويات الإقليمية المحددة في الرؤية الجديدة لإقليم شرق المتوسط، رؤية 2023- الصحة للجميع وبالجميع».
وأشار مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى وجود 45 مركزًا متعاونًا مُعيَّناً في إقليم شرق المتوسط في الوقت الحالي، وهو ما يمثل 5% وحسب من إجمالي المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية على مستوى العالم، والبالغ عددها 832 مركزًا، في الوقت الذي يعيش فيه 10% من سكان العالم في إقليم شرق المتوسط.
ولفت الدكتور المنظري إلى أن العدد المحدود للمراكز المتعاونة في الإقليم قد يُلقي الضوء تماماً على الموارد والفرص غير المستغلة لإنشاء مراكز متعاونة فعّالة.

وتكشف الدراسات الاستقصائية لتقييم الأداء التي أُجريت على المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية في السنوات القليلة الماضية عن أنه، وبالرغم من وجود بعض المراكز المتعاونة التي تدعم وبقوة برنامج عمل المنظمة، فإن أداء بعض المراكز الأخرى، ونطاق مساهماتها إذا ما قورن بالأنشطة التي تضطلع بها في إطار عملها المؤسسي أو الوطني المعتاد، مازال يبعث على القلق.
ويقدم الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين في عُمان منتدى لمناقشة التحديات والثغرات التي تواجهها المراكز المتعاونة وربما تؤثر على أدائها. وسوف يستعرض المشاركون نتائج الدراسات الاستقصائية لتقييم الأداء وسيحددون سبل رأب الفجوات التي حددتها هذه الدراسات.
كما يمثل الاجتماع فرصة سانحة لعرض رؤية 2023 وتوضيحها، وذلك حتى يتسنى للمراكز المتعاونة مواءمة عملها مع أولويات هذه الرؤية، بما في ذلك توسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة، وتحسين التصدي لحالات الطوارئ، وتعزيز صحة السكان.
ويقول مدير إدارة المعلومات والبينات والبحوث د.آرش رشيديان: «نأمل في أن يتكوَّن لدى المشاركين في نهاية الاجتماع فهمٌ أفضل للأدوار والمسؤوليات التي تضطلع بها المراكز المتعاونة، ولسُبُل التعاون بين المراكز في مجالات العمل المشتركة، وأن تُسدَّ الثغرات التي حددتها الدراسات الاستقصائية الأخيرة، وأن تُحدَّد مجالات مُقترحة للعمل للمراكز المتعاونة الجديدة المحتمل تحديدها».
جدير بالذكر أن وعُمان هي البلد الأول الذي يستضيف هذا الاجتماع، حيث كانت الاجتماعات السابقة تُعقَد في مقر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم