هل تجبر «خليها تصدي» وكلاء السيارات على مزيدٍ من تخفيضات الأسعار؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

سيطرت حالة من عدم الرضا على المشترين بسوق السيارات في مصر، منذ بداية السنة الجديدة، بعد تطبيق قرار خفض التعريفة الجمركية على السيارات أوروبية المنشأ لتصل إلى صفر جمارك؛ لأن تلك التخفيضات لم تكن مرضية لدى الغالبية الكبرى التي توقعت مزيدًا من الانخفاض.

وأمام هذا قررت شريحة من المهتمين بسوق السيارات الامتناع عن شراء المركبات، وإطلاق حملة تحمل اسم #خليها_تصدي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتزامن ذلك مع إجراء اتخذته إحدى شركات السيارات العالمية بتخفيض كبير في سعر سيارته إكليبس كروس، رغم أن السيارة لا تندرج ضمن قائمة الموديلات ذات المنشأ الأوروبي، بما يؤكد للجمهور أنه ما دام تخفيض سعر هذه الماركة ممكنًا، فمن الأولى اتخاذ نفس الإجراء مع باقي السيارات اليابانية والصينية.

وترى هذه الشريحة أن بعض أسعار السيارات تبدو مبالغًا فيها بعض الشئ، وسط مخاوف من انصراف المستهلك المصري عنها متجهًا للسيارات الأوروبية، كما أن فتح الباب لاستيراد سيارات مستعملة من أوروبا بأسعار أقل بكثير سيضغ وكلاء السيارات الياباني والصيني تحت ضغوط كبيرة من المؤكد أنها ستكون فى صالح المستهلك.

ومن جانب آخر، أكد مستشار وزير المالية للجمارك وبعض خبراء السوق أن تخفيضات أسعار السيارات الأوروبية الأخيرة جاءت بشكل أقل من التوقعات، ما يعني احتمال حدوث تخفيضات مستقبلية مع استقرار الأوضاع فى السوق الذى يخضع لآليات العرض والطلب.

 

 

ومع توقعات الجميع بركود ملحوظ خلال الأشهر الأولى من العام الجاري نتيجة التخفيضات التى لم تكن على مستوى توقعات الكثيرين، فإن ذلك سيدفع حتماً إلى عروض وتخفيضات تالية لتحريك السوق، وسيدفع ذلك وكلاء السيارات اليابانية والصينية إلى المزيد من التخفيضات، فالسوق المحلي سلسلة مرتبطة ببعضها البعض وتخفيضات على بعض العلامات سيؤدي إلى تخفيضات من باقي العلامات كي تبقى في المنافسة،كما أن التعليقات التى تبدي حالة من عدم الرضا من المستهلكين العاديين على خفض أسعار السيارات الأوروبية التى تهم المواطن العادي تشير إلى أنه لا يزال يطمح في المزيد وهو ما قد يضع الوكلاء تحت ضغوط جديدة تؤدي بدورها لتخفيضات جديدة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم