أول حوار مع الطالب «مساعد الرئيس» في افتتاح مسجد «الفتاح العليم»

الشاب أحمد الغرباوي
الشاب أحمد الغرباوي

قام الرئيس عبد الفتاح السيسي، يشاركه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، في رفع الستار عن لوحة افتتاح مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة.


وكان اللافت للانتباه هو وجود شاب صغير السن يشارك في رفع الستار، رصدته كاميرا التليفزيون وهو يساعد الرئيس عبد الفتاح السيسي في رفع الستار وهو في حالة من السعادة.


واستطاعت «بوابة أخبار اليوم»، التواصل مع الشاب أحمد الغرباوي، الطالب بالفرقة الثالثة قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام جامعة الأزهر، ومعرفة تفاصيل مشاركته في هذا الحدث العظيم.


في البداية.. كيف جاءت مشاركتك في حدث افتتاح مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية؟
قامت إدارة الكلية باختيار عدد من الطلاب المتميزين، بناء على تكليف من رئيس جامعة الأزهر الدكتور محمد المحرصاوي، وكنت من ضمن الزملاء الذين تم اختيارهم للمشاركة في الافتتاح بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.


هل شاركت في أي حدث من قبل بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي؟
كانت هذه هى المرة الأولى، ولا أستطيع أن أصف شعوري وأنا أقف أمام الرئيس وأراه وجهًا لوجه بعيدًا عن شاشة التليفزيون، فكان إحساسي مزيج من الرهبة والسعادة والانبهار، إلا أن السعادة كانت الطاغية على كل هذا.


ما هو شعورك بعد أن شاركت في حدث بهذا الحجم وقيامك برفع الستار مع الرئيس؟
شرف عظيم لي أن أقوم بمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في رفع الستار أثناء افتتاح مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية، وهو أهم حدث أشهده في حياتي حتى الآن، خصوصًا بمقابلة سيادة الرئيس في حدث بمثل هذا الحجم ويحضره الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، ويشاهده العالم أجمع.


ما هي قيمة هذا الحدث من وجهة نظرك.. بافتتاح مسجد وكنيسة في نفس اليوم؟
أظهر هذا اليوم مدى الأخوة والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، فكلنا كنا نسيجًا واحدًا ليس فقط بتكاتف رجال الدين وإنما جميع أطياف الشعب المصري المشاركين في الافتتاح وجميعنا يشعر بنفس السعادة والفخر، فمسجد الفتاح العليم أشبه بلوحة فنية وأعتقد أنه بمثابة علامة مميزة لمشروع العاصمة الإدارية الجديدة.


ما أهم الأمور التي تعتبرها مميزة في الافتتاح؟
أعتقد أهمها وليس المميز فحسب، هو إلقاء البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الكلمة الافتتاحية للمسجد وإعرابه عن سعادته بهذا الإنجاز، حيث قال: «نحن في هذا اليوم نشهد مناسبة غير مسبوقة في التاريخ ونحتفل فيها ونرى ونشاهد أن المآذن في مسجد الفتاح العليم تتعانق مع منارات كاتدرائية ميلاد المسيح».


هل ترى في افتتاح المسجد والكنيسة رسالة للإرهاب؟
بالفعل، أن يشهد العالم افتتاح أكبر مسجد وكنيسة على مستوى الشرق الأوسط يتم في مصر، وتحديدًا في العاصمة الإدارية الجديدة، أكبر دليل على أن المسلمين والمسيحيين يدًا واحدة، ولن تحدث بينهم الفتنه أو الفٌرقة مهما حاول الإرهاب التفرقة بينهما.


ما هي ردود الأفعال التي تلقيتها من الأساتذة عقب مشاركتك للرئيس السيسي في فتح ستار افتتاح المسجد؟
وجدت منهم كل الفخر والاحترام، حيث تلقيت العديد من المكالمات الهاتفية ورأيت الكثير من رسائل الفخر عبر صفحاتهم على موقع «فيسبوك»، ومن بينهم عميد الكلية الدكتور غانم السعيد، ووكيلها الدكتور محمود الصاوي، وأيضًا الدكتور رمضان إبراهيم، والذين عبروا عن امتنانهم لتمثيلي المشرف أنا وزملائي لكلية الإعلام بجامعة الأزهر خلال افتتاح مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة.

 

يذكر أن مسجد الفتاح العليم، هو أكبر مسجد في مصر حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمسجد وملحقاته 104 أفدنة بينها 8.600 متر، وهي مساحة المسجد فقط و9300 متر مساحة البدروم والساحة الخارجية ويسع المسجد بالكامل لـ11 ألفا و200 مصل ويضم 4 مآذن كل منها بارتفاع 94.5 متر بجانب قبة رئيسية بقطر 33 مترا وارتفاع 50 مترا و4 قباب ثانوية، كما يشمل خزان مياه ووحدات تغذية تكييف وقاعة مناسبات بجانب 3 مهابط طائرات وممر جنائزي وجراج.


ويتكون المسجد من مسجد رئيسي وبدروم وأرضى و6 مداخل ومدخل جانبي لمصلى السيدات و2 ميضة للرجال و2 ميضة للنساء ودار لتحفيظ قرآن ومستوصف ويقع البدروم المسجد على مساحة 6325 مترا وصحن المسجد على ذات المساحة ويتسع لـ 6300 مصل وساحة الصلاة الخارجية تتسع لـ 3400 مصل أما البدروم فيضم مصلى رجال يتسع لـ 1200 مصل ومصلى سيدات 300 مصلية، كما يشمل المسجد متحف رسالات سماوية بجانب دار تحفيظ قرآن ومستوصف.


 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم