حكاية في رسالة

«صلاح»..المرض هاجمه والصحة رفضت علاجه

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كتب: محمد الهجرسي

 

أن يصيبك هم بسبب فقر أو مرض فهو أمر محزن أما الأدهى والأمر أن تصيبك كلتا الآفتين فتجد نفسك عاجزًا عن فعل أي تصرف بعد أن هدك الفقر ونخر المرض قواك.

 

إنه صلاح أحمد محمد عبدالرحمن خليل - ٥٠ عاما - عامل أرزقي ، مصاب بورم على الكبد مع تجلط بالوريد البابي الموصل للكبد ويحتاج علاجًا بالمواد المشعة عن طريق القناطر الشريانية تحت الأشعة التداخلية بتكلفة تتجاوز الـ ٢٠٠ ألف جنيه، في حين أنه عامل زراعي لا يجد إلا قوت يومه.

 

 وربما بعد المرض وترك العمل لا يجد حتى قوت اليوم .. ذهب محاولًا لملمة جراحه للمجالس الطبية المتخصصة بوزارة الصحة لاستخراج قرار علاج على نفقة الدولة لكنه فوجئ بالصدمة التي زلزلت كيانه وزادت آلامه حيث أخبروه انه لا ينطبق عليه البروتوكول وليس له علاج على نفقة الدولة!! .

 

فهل يتدخل د. مصطفي مدبولي رئيس الوزراء والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة لعلاج صلاح على نفقة الدولة رحمة بظروفه الصحية والنفسية ورحمته من هذا العذاب وعنوانه قرية منيت سلمنت - بلبيس - شرقية.

 


 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم