«تنمية الصومال» خطوة جادة لجامعة الدول بمشاركة البرلمان العربي ومقديشو

خريطة الصومال وجامعة الدول العربية
خريطة الصومال وجامعة الدول العربية

تعاني جمهورية الصومال الشقيقة من أوضاعٍ معيشيةٍ صعبةٍ سواء على المستوى المعيشي أو على المستوى الاقتصادي، فهي واحدة من أفقر البلدان العربية والأفريقية.

وإضافةً إلى الأوضاع الاقتصادية المتردية، فإن المجاعة التي يعيشها الشعب الصومالي من أصعب الأمور في هذا البلد الواقع في منطقة القرن الأفريقي، ومنذ عام 1992 إلى الآن راح أكثر من نصف مليون صومالي ضحية المجاعة، وفقًا لإحصاءاتٍ رسميةٍ، وإن كان العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثيرٍ.

جامعة الدول العربية استفاقت على حجم الكارثة الاقتصادية والمعيشية هناك، وقرت بالتنسيق مع حكومة مقديشو وضع إطارٍ لتنسيق الدعم العربي لخطة التنمية الوطنية الصومالية وجهود إعفاء البلاد من ديونه الخارجية.

وعقد اليوم الثلاثاء 18 ديسمبر الاجتماع الفني الأول بين مجلس الجامعة وحكومة الصومال بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.

مشاركة البرلمان العربي

وشارك البرلمان العربي، مُمثلاً في النائب عبد الله بن عبد الكريم السعدون رئيس لجنة الدول العربية الأقل نموًا في البرلمان العربي في الاجتماع.

وطرح النائب عبد الله السعدون رؤية البرلمان العربي لدعم جمهورية الصومال في إطار جهود البرلمان المتواصلة لدعم الدول العربية الأقل نموًا، ومن خلال خطته لذلك.

وناقش الاجتماع عددًا من المحاور حول أولويات خطة التنمية الوطنية الصومالية، وقد عرض وزير المالية الصومالي عبد الرحمن دعالي بيلة الخطة الوطنية الصومالية واحتياجاتها.

 كما عرض الوزير الصومالي نتائج جولات الحوار بين الصومال ومؤسسات التمويل الدولية حول رفع أعباء الديون الخارجية وسبل الاستفادة من مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم