مصر والنمسا .. الاتفاقات تحكم العلاقات الاقتصادية بين البلدين

علما البلدين
علما البلدين

بدأ اليوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي زيارةً إلى النمسا، من المنتظر أن يلتقي خلالها بالمستشار النمساوي فيكتور أوربان، في لقاءٍ هو الثالث بينهما، والأول في العاصمة النمساوية فيينا.

وتتمتع مصر بعلاقات قوية مع النمسا سواء على الصعيد السياسي أو على الصعيد الاقتصادي، وتربط بينهما عدة اتفاقاتٍ ساهمت في دفع العلاقات بينهما للأمام.

ويحكم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والنمسا عددٌ من الاتفاقيات تغطى كافة المجالات وعلى رأسها اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية، واتفاق تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب المفروضة على الدخل ورأس المال، واتفاق تشجيع وحماية الاستثمارات، وبروتوكول تعاون زراعي، واتفاق بين الغرفة الاقتصادية النمساوية وجمعية رجال الأعمال المصريين بشأن تأسيس مجلس رجال أعمال مصري نمساوي مشترك، واتفاق بين حكومتي مصر والنمسا بشأن التعاون الاقتصادي والفني والصناعي والتكنولوجي.

اتفاقات اقتصادية بين الجانبين

وقبل نحو 22 عامًا تم توقيع اتفاق التعاون الاقتصادي والصناعي والفني والتكنولوجي بين البلدين في القاهرة، في الثاني عشر من سبتمبر عام 1996، وتم تأسيس اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني.

وفي نوفمبر عام 2006 تم تأسيس مجلس رجال الأعمال المصرى النمساوى، وذلك من أجل تنشيط علاقات التعاون بين البلدين في جميع المجالات، وقد تم عقد أربعة دورات للمجلس بالتبادل بين مصر والنمسا كان آخرها في الفترة في منتصف مارس 2009 بالقاهرة.

السياحة النمساوية لمصر

وعلى الصعيد السياحي، فازت النمسا بمشروع التوأمة بين مصر والإتحاد الأوروبي في مجال السياحة والذي تم توقيعه في مصر في فبراير 2007، ويهدف إلى تطوير آليات تنشيط السياحة.

وتعد مصر ضمن أهم  ست وجهات سياحية يقصدها السائحون النمساويين في الخارج حيث تزايد عددهم في السنوات الأخيرة، كما يتولى الجانب النمساوي تدريب سائقي الحافلات السياحية لضمان تمتعهم بالكفاءة والمهنية التي توفر الأمان للراكبين لتقليل حوادث تلك الحافلات وذلك في إطار مشروع إنشاء مركز تدريب تابع لوزارة السياحة حيث قد فاز به نادي السيارات النمساوي في يونيو 2009.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم