كيف تؤهلين طفلك لـ«الانترفيو» قبل الالتحاق بالمدرسة

تأهيل الطفل والوالدين للانترفيو للالتحاق بالمدرسة
تأهيل الطفل والوالدين للانترفيو للالتحاق بالمدرسة


يعتبر "الانترفيو" أو المقابلة الشخصية التي تتم للطفل قبل التحاقه برياض الأطفال ببعض المدارس من أهم المواقف الفارقة في حياته، ويمكن أن تكون له أثاره الإيجابية والسلبية أيضا على المدى البعيد.

 

ويقول مدرس علم النفس التربوي بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، د.عاصم عبد المجيد حجازي، إنه يجب على الوالدين لتجاوز موقف "الانترفيو" مراعاة بعدين أساسيين هما البعد المعرفي والبعد النفسي.

 

البعد المعرفي


وأوضح حجازي، أن مراعاة البعد المعرفي يجب على الوالدين أن يقوما بتعليم طفلهما المعلومات الأساسية مثل أسماء الحيوانات المشهورة ووسائل المواصلات وأنواع الخضر والألوان الأساسية وإلقاء التحية والرد عليها، والمعلومات الشخصية مثل الاسم ومحل السكن وتدريب الطفل على الحديث عن هذه المعلومات أمام العائلة في المناسبات ليكتسب الثقة في نفسه، وينبغي أن يتم ذلك قبل الانترفيو بوقت كافي، ولا يتم الربط بين هذه المعلومات والانترفيو بأي صورة من الصور، كأن يقول أحد الوالدين مثلا للطفل هذه الأسئلة سوف توجه لك في الانترفيو فهذا خطأ يجب أن يتجنبه الوالدين لأنه يسبب نوعًا من القلق لدى الطفل.

 

البعد النفسي

وأشار إلى أنه بالنسبة للبعد النفسي، ينبغي على الوالدين تهيئة الطفل نفسيًا وتدريبه على التحدث والتعبير عن نفسه أمام الآخرين، كما ينبغي أن يقوم الوالدين باصطحاب الطفل إلى المدرسة قبل موعد الانترفيو مرة أو مرتين إن أمكن وإطلاعه على عناصر الجذب الموجودة فيها والحديث الإيجابي في البيت عن المدرسة، وما يتوافر فيها من أنشطة ترفيهية وألعاب، وهذا من شأنه أن يجعل الطفل متشوقًا للذهاب إلى المدرسة وممارسة هذه الأنشطة، فيها كما أنه يخلق جوًا من الألفة بين الطفل والمدرسة.


 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم