مدبولي يبحث إنهاء مشاكل مياه الشرب بالجيزة قبل صيف 2019

الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء


عقد د.مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً موسعاً، بحضور المهندسة راندة المنشاوي، نائب وزير الإسكان للمتابعة والمرافق، ومسئولي قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، لمتابعة موقف المشروعات المقرر دخولها الخدمة قبل صيف عام 2019 بمحافظة الجيزة، وكذا مجهودات شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، للتعامل مع المناطق الساخنة.

 

وقال المهندس حسن الفار، رئيس الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، يتولى الجهاز تنفيذ عدد من المشروعات بمحافظة الجيزة، ومن المقرر دخولها الخدمة تباعاً قبل صيف عام 2019، ويبلغ إجمالي كميات المياه المضافة من تلك المشروعات 430 ألف م3، موضحًا أن المشروعات، هي مشروعات توسعات محطة جزيرة الدهب، بإجمالي طاقة تصميمية 160 ألف م3/يوم "مرحلة أولى 80 ألف م3/يوم – مرحلة ثانية 80 ألف م3/يوم"، ومشروع تغيير 6 طلمبات برفع 110 م بدلاً من 75 م، بتوسعات محطة مياه إمبابة، لزيادة الطاقة الإنتاجية بكمية 40 ألف م3/يوم، ومشروع محطة الحوامدية، بطاقة تصميمية 70 ألف م3/يوم، ومشروع محطة توسعات مياه أطفيح، بطاقة تصميمية 60 ألف م3/يوم، ومشروع محطة القيراطين (أوسيم)، بطاقة تصميمية 60 ألف م3/يوم، ومشروع محطة منشأة القناطر، مرحلة أولى بطاقة تصميمية 40 ألف م3/يوم.


وأوضح المهندس منصور بدوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، أن من أهم الأسباب التي أدت لظهور المناطق الساخنة بالمحافظة، التوسع العمراني غير المنظم، والتعدي على الأراضي الزراعية، والأراضي الفضاء بتشييد الأبراج والعمارات الشاهقة، والتعديات السافرة على شبكات مياه الشرب.


واستعرض المهندس منصور بدوي بالاجتماع أهم المناطق الساخنة بالمحافظة، التي تعانى من ضعف الضغوط وكميات مياه الشرب، موضحاً أنه بعد تشغيل المشروعات التي من المقرر دخولها الخدمة قبل صيف 2019، ستتحسن الخدمة بهذه المناطق.


وأضاف المهندس منصور بدوي، أن المناطق الساخنة تضم أيضاً، برك الخيام والعسيلي، وناهيا، وأرض البحر - ترعة الإخلاص بحي العمرانية، وصفط اللبن، وتتمثل مشكلة هذه المناطق في أن الشبكات مُنفذة بالجهود الذاتية، وغير مطابقة للمواصفات، وبأقطار لا تتناسب مع معدلات الاستهلاك، نظراً للتوسع العمراني من أبراج وعمارات شاهقة، بجانب مناطق القصبجي، والمنيب، والزهراء، ومشكلتها في أن الشبكات مُنفذة بالجهود الذاتية ومتهالكة.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم