فيديو| «كشك الخديوي» من دار لصنع كسوة الكعبة إلى «وكر مخدرات»

كشك الخديوي
كشك الخديوي

كشك الخديوي أو كشك المحمل.. هكذا أطلق على مبنى خاص في منطقة القلعة بالقاهرة، إبان عهد الخديوي إسماعيل وبالتحديد عام ١٨٦٤، إذ كان يعد المكان الوحيد الذي تخرج منه كسوة الكعبة الشريفة، في موكب مهيب، حتى تصل إلى الأراضي المقدسة في الحجاز وتحديدا في مكة المكرمة.

 

كسوة الكعبة


يعتبر أهل القلعة هذا المكان هو الأهم في تاريخ منطقتهم، وذلك لأهميته الكبيرة في نفوسهم، لما يحمله من قداسة دينية إذ كان ينطلق المحمل حاملا الكسوة الشريفة بعد تصنيعها حتى يصل الحجاز.

 

إهمال مكان أثري


تقع هذه البناية البسيطة المكونة من طابقين، وعدد من الغرف الصغيرة، في شارع صلاح الدين، حيث يلاصق المبنى سور القلعة مباشرة، ورغم جمالها وعراقتها إلا أنه يعاني من إهمال جسيم حوله إلى خرابة خلال الفترة الحالية، رغم قرار وزارة الآثار باعتباره مكان أثري.


 
حرق المبنى


ورصدت كاميرا «بوابة أخبار اليوم» الحالة السيئة التي وصل إليها المبنى العريق على مر السنين والعصور، ومعاناته من الإهمال والذي تسبب في حرقه أكثر من مرة إلى تواجد بعض الخارجين عن القانون، وليس هذا فقط بل تم اتخاذ المكان كوسيلة للهروب من قبضة وأعين رجال الشرطة، وأيضا للمبيت به وتعاطي المخدرات بكافة أنواعها، وممارسة كل ما هو محرم أو ما يعاقب عليه القانون.


ومتى وطئت قدمك إلى المكان ستجد أعقاب سجائر مخدرة، وملابس ملقاه على الأرض، وبعض بقايا شرائط الأدوية المخدرة والمغيبة للعقل، وكذلك بعض مستلزمات العلاقة الجنسية، وبقايا طعام، وزجاجات المياه الغازية وعلب الكشري.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم