فيديو وصور| والدة «آسر» تروي لحظات مرعبة لخطفه وتهريبه إلى تركيا

الطفل آسر مع والدته
الطفل آسر مع والدته

لحظات مرعبة عاشتها والدة الطفل «آسر»، 4 سنوات، بعد أن فقدته في طرفة عين إثر خطفه على يد تشكيل عصابي وتهريبه إلي تركيا.

 

أم مكلومة دموعها لا تجف حزنا على فقدان فلذة كبدها، والذي كان بين يديها يؤنس وحدتها ويعينها على الأيام الصعبة التي باتت تعيشها بعد أن حصلت على الطلاق من زوجها.

 

روت «عندليب»، والدة الطفل المخطوف، في لقاء خاص مع «بوابة أخبار اليوم»، تفاصيل الواقعة التي حدثت في اليوم المشئوم، قائلة: «ضربوني وخدوا ابني.. كنت نازلة بيه من العمارة مع والدتي لتوصيله لأتوبيس المدرسة، وقام مجموعة من الأشخاص بضرب والدتي حتى سقطت على الأرض مغشيٌ عليها، ثم قاموا بأخذ الطفل منها، ومن أيد إلي آخري حتى وصل إلي سيارة فرت مسرعه وطفلي بداخلها».

 

ففي لحظات معدودة، وجد «آسر» داخل سيارة تفر مسرعة وأهالي المنطقة ينظرون في دهشة ولم يتحرك ساكن لإنقاذه، وبخطوات مسرعة بدأت أتوجه لكي ألحق بالسيارة لكن بات محاولاتي في إنقاذه بالفشل، فتوجهت مسرعة إلي قسم شرطة مدينة نصر لتحرير محضر بالواقعة، وبتفريغ كاميرات المراقبة، تم التوصل إلي المتهمين وأمام النيابة اعترفوا بأن جده ووالده وراء واقعة خطفه وإعطاء مبالغ مالية لبعض الخارجين عن القانون من أجل تنفيذ مخططهم، ولم يمر سوى أيام وتم التوصل من خلال الأجهزة الأمنية أن الطفل سافر إلي تركيا من مطار برج العرب.

 

 

انعقد لسانها قبل أن تستجمع قواها قائلة:«علمت أن طليقي وراء خطف الطفل انتقاما من طلاقي منه للضرر بعد أن فشلت في محاولة إصلاحه، ومنعه من ضربي المبرح، فلم يمر شهرا إلا ويقوم بضربي بسبب ومن غير سبب، مما دفعني لتقدم بدعوي طلاق للضرار وحصلت على حريتي منه، ثم تقدمت بدعوي لضم الطفل لحضانتي وفزت بها، ومع ذلك لم أمنعه من روية طفله، فكنت أتحدث معه أن يأتي ويجلس مع طفله لكنه كان يرفض ويتوعد بخطفه أكثر من مرة، حتى نجح في خطفه وتهريبه معه لتركيا».

 

واختتمت الأم المكلومة حديثها: «أشكر وزارة الداخلية على جهودها في القبض على المتهمين في أقل من 48 ساعة، وأطالب وزارة الخارجية بأن تبذل المزيد من الجهد لاسترجاع الطفل قبل أن يفقد هويته، ونفسي أشوفك يا آسر.. أو أعرف أي أخبار عنك».

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم