خلال قمة إيجيبت اوتوموتيف الخامسة

مستثمرو الصناعات الهندسية يرسمون مستقبل الاستثمار في القطاع

قمة إيجيبت اوتوموتيف الخامسة
قمة إيجيبت اوتوموتيف الخامسة

ناقشت الجلسة الثالثة من مؤتمر «إيجيبت أتوموتيف» التحديات التي تواجه الصناعات الهندسية في ظل اتفاقات الشراكة بين مصر والدول الخارجية، وتأثير التوجه نحو السيارات الكهربائية.

كما ألقت الجلسة الضوء على مستقبل الصناعات المغذية في مصر، والفرص اللوجيستية التي توفرها المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس، ومدى احتياج الصناعات الصناعات المغذية لبرامج تحفيزية للإنتاج والتصدير، ودمجها في منظومة المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال محمد يونس، رئيس مجلس إدارة مودرن موتورز مصر، والذي أدار الجلسة الثالثة في مؤتمر «إيجيبت أتوموتيف»، إن الصناعة بشكل عام هى قاطرة التنمية في كل بلاد العلام، ومصر دفعت عجلة التصنيع في مختلف القطاعات خلال الفترة الأخيرة.

أشار إلى أن الجلسة ستناقش مستقبل الاستثمار في الصناعات الهندسية خاصة على مستوى صناعة السيارات، والتحديات التي تواجهها، وسط الاتفاقات التجارية الجيدة التي تعمل بها مع دول العالم، والتي تسمح بتصدير المنتجات بدون جمارك، وأضاف أن الجلسة ستناقش الدور المشترك للحكومة والقطاع الخاص في تنمية صناعة السيارات والصناعت التكميلية (المغذية) الخاصة بها للقدرة على تطوير الصناعة محليا والتوجه نحو تصدير منتج منافس في الخارج.

وقالت مها صالح، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن اتفاقات التجارة والشراكة تنقسم إلى شقين، الأول (المعلومة)، والتي تنقص العديد من الشركات العاملة في مصر في عديد من القطاعات، وأوضحت: «الشركات المصرية والمنتجون لا يعرفون كيفية الإستفادة من الاتفاقات التجارية التي تُسهل عملية التجارة الدولية، وهو ما يمنعم من تحقيق نجاحات جيدة في خططهم"

أضافت أن اتفاقية «أغادير» بشكل خاص، تطلب شهادة رقم المنشأ، واستطاعت دولة المغرب الاستفادة منها بصورة كبيرة في السنوات الماضية بعكس مصر.

من جانبه ناقش علاء الدين صلاح، رئيس مجلس الإدارة المركزية لتطوير التصنيع المحلي بوزارة الصناعة، أبرز ملامح خطط تطوير التصنيع المحلي في ضوء تأثير التوجه نحو صناعة السيارات الكهربائية التي بدأت تغزو العالم، ودخلت مصر مؤخرًا، بهدف تشجيع الصناعات التكميلية (المغذية) محليًا.

وقال صلاح، إن أجزاء كثيرة من مكونات السيارات لم تتغير في الفترة الأخيرة، لكن هناك ما تغير، ويجب استغلال المصانع والقدرات الإنتاجية المصرية للعمل على تطوير تلك الفئات التي تغيرت، وأضاف: «يجب أن نضع في الإعتبار، أن صناعة السيارات هى صناعة حجم وهيكل، ويجب تصور رؤية لحجم الصناعة بشكل كامل للقدرة على تحقيق نجاحات فيها».
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم